أخر الأخبار
rss
بحث
 
مشاركات الدول الأعضاء
  

 

فبراير 2012
الاحدالاثنينالثلاثاءالاربعاءالخميسالجمعةالسبت
2930311234
567891011
12131415161718
19202122232425
26272829123
45678910




 

 

 
  

  

الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية

الإنجازات الأمنية للشرطة الجزائرية 

 عرف جهاز الشرطة الجزائرية على مدار أربعة عقود من الزمن وما يزيد، تطورات كبيرة و ملموسة على أرض الواقع. فمن عشرية إلى آخرى وبحكم المتغيرات الاجتماعية خاصة( النمو الديمغرافي ـ التوسع الحضري ... )، شهدت مصالح الشرطة في مختلف المدن الجزائرية تغييرات من الحسن إلى الأحسن ، تماشت مع متطلبات المجتمع فيما يخص السهر على أمن المواطن وحفاظاً على ممتلكاته.

 

ومن هذا المنطلق، عمد المسؤولون على رأس المديرية العامة للأمن الوطني إلى وضع سياسة رشيدة مبنية أساساً على مبدأ التقرب إلى المواطن وذلك في إطار" الشرطة الجوارية " والتي يكون الهدف منها إشراك المواطن في العملية الأمنية فيصبح الفرد طرفاً فاعلاً وفعالاً ولا يكون عنصراً سلبياً.

السياسة الجوارية التي اعتمدتها الشرطة الجزائرية منذ أكثر من عقد من الزمن ترمي بالدرجة الأولى إلى خلق جو تكاملي بين المواطنين ورجل الأمن والابتعاد عن فكرة رجل الشرطة، بأنه رجل قمع وبأن محافظة الشرطة ما هي إلا مدخل يؤدي إلى السجن والزنزانة.

فالشرطة الجوارية يترجمها شعاران من بين أربعة شعارات كركائز أساسية تسير عليها شرطتنا الأول هو " المواطن هو أساس الأمن، الشرطة ما هي إلا الأداة" والشعار الآخر هو : العلم في خدمة الشرطة والشرطة في خدمة المواطن".

وقد اعتمدت المديرية العامة للأمن الوطني في الجزائر في بناء سياسة الشرطة الجوارية على منهج مدروس وخطة عقلانية ارتكزت أساساً على التوظيف الكبير للشبان ولكن بإجراء اختبارات تأهيلية شديدة الانتقاء إلى جانب توظيف العنصر النسوي الذي أعطى انتعاشاً وحيوية لهذا المشروع وكان من بين أساسيات نجاحه.

التكوين والتدريب كانا أيضاً العصب الحسي في إنجاح هذه المبادرة حيث عمد المسؤولون على جهاز الشرطة في الجزائر إلى التركيز على هذه النقطة بصورة أساسية بحكم ما للتكوين من أهمية.

فبواسطته نصل إلى المبتغى ونخرج من مدارس الشرطة رجالاً ونساء مزودين بالعلوم والخبرات المهنية والعامة ما يمكنهم من التعامل مع المواطن بشكل عادي وطبيعي وبالتالي تحقيق المرغوب والمستهدف ألا وهو تقريب الشرطة من المواطن وتحقيق الأمن والأمان في المجتمع.

وفي نفس الإطار، عمدت المديرية العامة للأمن الوطني إلى توظيف المرأة في صفوفها و استغلال قدراتها الطبيعية لتعزيز سياسة الشرطة الجوارية فعملها في مختلف محافظات الشرطة ( الاستقبال، التوجيه، شرطة الأحداث ...)، أعطى نتائج إيجابية على أرض الواقع، وتعد الجزائر من بين الدول الرائدة في مجال توظيف النساء في صفوفها حيث وصلت النسبة سنة 2008 إلى 8% من مجموع تعداد الأمن الوطني المقدر بــ 150 ألف شرطي.

ومما لاشك فيه، فإن لحضور العنصر النسوي عاملاً هاماً إن لم نقل حاسماً في إنجاح الشرطة الجوارية بفعل استجابتها لمختلف المشاكل السوسيولوجيه المتعلقة بالواقع من جهة وبالقضايا التي تتدخل لحلها من جهة آخرى، ويمكن ايجاز ذلك على الشكل التالي:

-   تتدخل دون إحداث مشاكل للخلية العائلية.

-   لها إمكانية الولوج في الأوساط التي لايمكن للرجل أن يصلها أو يكون ممنوعاً منها.

-   لها إمكانية الطمأنة خاصة لدى بعض الفئات ( أرامل، عجزة، أطفال، نساء في خطر ... ).

إن المستوى الكبير الذي وصلت إليه الشرطة في الجزائر والنتائج الإيجابية المحققة تبينه العلاقة الجديدة التي أصبحت تجمع بين الشرطة والمواطن والقائمة أساساً على التقارب والتوافق.

وبناءً على ذلك فإن هذا التقارب والتوافق بين الطرفين مكن مصالح الشرطة من معالجة المشاكل الأمنية والنظامية بالأحياء والمدن وكذلك من تقليص الشعور باللا أمن عند المواطن وبالتالي التقليل من حجم الإجرام بكل أشكاله.

لقد أصبحت الشرطة في كل مكان تصغى للمواطن، وتعمل على حل مشاكله وبالتالي خلق مناخ تضامني واجتماعي بداية من الحي إلى المدينة وفي الأخير على المستوى الوطني، والتي ترجمت بصورة تضامنية والتحام اجتماعي وشراكة بين الطرفين ( شرطي ومواطن ) من أجل الحفاظ على الأمن في المجتمع.

ومما تجدر الإشارة إليه أنه ومنذ عشرية من الزمن، سجلت الشرطة الجوارية في الجزائر نتائج إيجابية فقد بدأت الشرطة الجوارية في إعطاء ثمارها بعد عشرة سنين من وجودها.

فمصالح الشرطة سجلت تواجد المواطنين في مختلف المحافظات لعرض خدماتهم وكيفية مساعدة رجال الشرطة للقبض على المجرمين ...".

 

                              المديرية العامة للأمن الوطني  

وزارة الداخلية والجماعات المحلية ـ الجزائر   

 

عودة

 

جميع الحقوق محفوظة للأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب copy Rights