×
الثلاثاء، 18 أغسطس 2026 من نحن اتصل بنا

مؤتمرات واجتماعات داخلية

الرئيسية مؤتمرات و اجتماعات مؤتمرات واجتماعات داخلية المؤتمر السادس والأربعون لقادة الشرطة والأمن العرب 2023 ..

برعاية سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان انطلاق أعمال المؤتمر السادس والأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب في مدينة أبو ظبي..

برعاية سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان

انطلاق أعمال المؤتمر السادس والأربعين

 لقادة الشرطة والأمن العرب في مدينة أبو ظبي

انطلقت صباح اليوم الإثنين 17-6-1444هـ الموافق 9-01-2023م، أعمال المؤتمر السادس والأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة أبوظبي ويرعاه سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويشارك فيه قادة الشرطة والأمن العرب وكبار المسؤولين الأمنيين في مختلف الدول العربية فضلا عن ممثلين عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنظمة الدولية للشرطة الجنائية(الإنتربول)، مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، آلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي، الوكالة الأوروبية للتدريب على إنفاذ القانون، مشروع مكافحة الإرهاب والعدالة الجنائية التابع للمفوضية الأوروبية، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.

 

سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي: خمسون عاما من العمل المشترك

أثمر عن تحقيق نجاحات ضمن جهود دولنا في تعزيز الأمن والاستقرار

 افتتح المؤتمر سعادة اللواء ركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة بكلمة رحب فيها بأصحاب المعالي والسعادة المشاركين في المؤتمر، متمنيا للمؤتمر التوفيق في مسعاه الطيب في تعزيز العمل العربي المشترك في سبيل تحقيق أهداف وتطلعات قادة وشعوب الوطن العربي.

وقال سعادته: " مضت خمسون عاما على باكورة اجتماعنا في مؤتمر يجمع قادة الشرطة والأمن في الوطن العربي الكبير، خمسون عاما منذ أن استضافت مدينة العين المؤتمر الأول عام 1972م، خمسون عاما من العمل والتنسيق المشترك الذي أثـمر عن تحقيق نجاحات ضمن جهود دولنا ومسعاها في تعزيز الأمن والاستقرار، وها نحن اليوم نلتقي من جديد على أرض زايد الخير والعطاء ونحتفل جميعا باليوبيل الذهبي لهذا المؤتمر العربي الهام، وكلنا أمل وثقة أن تستمر مسيرة العطاء العربي والتنسيق والعمل التكاملي المشترك لتعزيز المنجزات ومسيرة الريادة والتميز".

وأضاف سعادته أيضا:"جهودنا متواصلة ونمد يد التعاون مع كافة الشعوب والمنظمات العالمية لنسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ونشر قيم المحبة والسلام في شتى أنحاء المعمورة".

وأشاد سعادته في كلمته بدور الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجهودها المتواصلة، وبدور العاملين لديها في ترسيخ جهود التعاون بين الدول العربية في مجال مكافحة الجرائم بكافة أشكالها، وأضاف:" نعرب عن شكرنا وتقديرنا لكل فرد منكم من أمانة ولجان على النتائج المتميزة التي تم تحقيقها في ظل السنوات السابقة، مشيرا في كلمته إلى أن دولنا العربية تحقق مراكز متقدمة على سلم التنافسية الدولي وخاصة في مؤشرات الأمن والأمان".

 

معالي الدكتور محمد بن علي كومان: خمسون عاما حافلة بالعطاء

واليوم نقف وقفة إجلال لأولئك الآباء المؤسسين

الذين ثبتوا ركائز العمل الأمني العربي المشترك

 

من جانبه ألقى معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمة جاء فيها: "يشرفني ونحن نجتمع اليوم في مهد مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب أن أرفع إلى حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة أبوظبي، أنبل مشاعر المودة والتقدير وأخلص معاني الشكر والعرفان على جهوده الموفقة لدعم العمل العربي المشترك وخدمة القضايا العربية العادلة، مقدرين كل التقدير الرعاية الكريمة التي يوليها لمجلس وزراء الداخلية العرب ولمسيرة التعاون الأمني العربي.

ويشرفني كذلك أن أتقدم إلى سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان حفظه الله، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ـ بوافر الشكر والامتنان على تكرمه برعاية هذا المؤتمر وعلى تفضله بمباركة انطلاق أعماله، مما سيكون دون شك دافعا لنا لمزيد من العمل والعطاء.

والشكر موصول إلى سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل الوزارة رئيس المؤتمر على التسهيلات العديدة والإمكانيات الكبيرة التي تم تسخيرها لراحة المشاركين مما سيسهم دون شك في نجاح المؤتمر.

ولا يفوتني في هذا المقام أن أتوجه بأنبل عبارات الشكر والعرفان إلى أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، لدعمهم السخي والمستمر للعمل الأمني العربي المشترك".

وأضاف معايه:" نجتمع اليوم في الذكرى الخمسين لانعقاد أول مؤتمر لقادة الشرطة والأمن العرب عام 1972م، على هذه الأرض الطيبة المعطاء التي ندين لها بكل الإنجازات الأمنية الرائدة التي تحققت منذ ذلك التاريخ.

خمسون عاما كانت حافلة بالعطاء، مفعمة بالألفة والمودة بين أجهزة الأمن العربية، خمسون عاما أبرمت خلالها الاتفاقيات وسُنَّت القوانين النموذجية ووضعت الاستراتيجيات والخطط التنفيذية وعقدت المؤتمرات والاجتماعات وحُددت أطر التعاون وأنشئت هياكله وطورت وسائله وأدواته، حتى غدا التعاون الأمني العربي في نطاق مجلس وزراء الداخلية العرب مثلا يحتذى على الصعيدين العربي والإقليمي.

واليوم نقف وقفة إجلال وتقدير لأولئك الآباء المؤسسين الذي ثبتوا ركائز العمل الأمني العربي المشترك ونقلوه من دفاع اجتماعي ضد الجريمة الى عمل أمني متخصص يتوسل الى تحقيق رسالته النبيلة بأحدث الأساليب التي ابتكرها العقل البشري".

وقال أيضا معاليه:"رغم كل الإنجازات التي تحققت، فإن قادة الشرطة والأمن العرب عازمون على المضي قدما على درب تطوير مسيرة العمل الأمني العربي المشترك في إطار مقاربة شاملة للأمن تسير في اتجاهات عدة: استخدام التقنيات الحديثة وتعزيز التعاون الإجرائي الميداني بين الدول الأعضاء وتوظيف الأمن لخدمة قضايا التنمية ورفاهية الإنسان، وانفتاح منظومة الأمن العربي على آليات التنسيق الأمني الإقليمي والدولي.

فعلى صعيد استخدام التقنيات الحديثة تشاء الأقدار أن يتزامن احتفالنا باليوبيل الذهبي لمؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب، مع وضعنا للمسات الأخيرة على مشروع تطوير نظام الشيخ زايد للاتصالات العصري بين أجهزة مجلس وزراء الداخلية العرب الذي حرصت وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة مشكورة بتوجيه كريم من لدن سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظه الله على أن يتم إنجازه وفق آخر التطورات التقنية، وهو ما سيسمح لنا بإطلاق قاعدة البيانات الجنائية وإتاحتها للدول الأعضاء، مما سيمكن بتسريع الملاحقة الجنائية وإصدار طلبات التوقيف المؤقت بصورة آلية، فضلا عن تغذية قواعد البيانات الأخرى مثل قاعدة بيانات المقاتلين الإرهابيين والقائمة العربية السوداء لمدبري ومنفذي وممولي الأعمال الإرهابية.

وحتى لا يظل التعاون الأمني العربي على مستوى التنظير نعمل في نطاق المجلس وبدعم من أصحاب المعالي والسعادة قادة الشرطة والأمن العرب على إيلاء اهتمام خاص بالتعاون الإجرائي الميداني بإيجاد الآليات التي تسمح بالتبادل الفوري للمعلومات بين الدول العربية. وفي هذا السياق يأتي إنشاء فريق الخبراء العرب المعني برصد وتبادل المعلومات حول التهديدات الإرهابية وتحليلها الذي يشكل وسيلة فعالة لتعزيز التعاون الميداني بين الدول العربية في مجال مواجهة التهديدات الإرهابية.

ونظرا لكون الهدف النهائي للعمل الشرطي هو الإنسان، وكرامته وأمانه ورفاهيته والحفاظ على قيمه الثقافية والاجتماعية وديمومة موارده ونمط عيشه، فإن قسطا كبيرا من عملنا الأمني في الوطن العربي موجه إلى احترام حقوق الإنسان والنهوض بالفئات الهشة في المجتمع وتمكين المرأة وتعزيز التنمية المستدامة بالحفاظ على البيئة وتجدد الموارد الطبيعية، ودعوني أذكر هنا بأن المجلس كان سباقا منذ عام 2002م، إلى وضع قانون نموذجي لحماية البيئة وتنميتها حتى يوفر الإطار التشريعي الملائم لمواجهة الجرائم الماسة بسلامة البيئة. ونعمل الآن في ظل توجهات المجلس على تعزيز هذا النهج الأمني.

وإيمانا منا بالطبيعة العابرة للحدود التي تتميز بها الجريمة، وتقديرا للتحديات الأمنية التي يشترك فيها الوطن العربي مع دول الجوار نعمل على تعزيز التعاون الأمني مع التجمعات والمنظمات الإقليمية والدولية، وإن الحضور المكثف لشركائنا الإقليميين والدوليين الذين نحيي التزامهم بتعزيز هذا التعاون لخير دليل على ما يربطنا بتلك التجمعات والمنظمات من علاقات متينة.

يسعدني في الختام أن أجدد لسمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان امتناننا العميق لما يوليه لنا من عناية واهتمام، ولما توفره لنا وزارة الداخلية الإماراتية الرشيدة من رعاية فائقة ودعم موصول، مقدرا كل التقدير ما أُحيط به المشاركون من كريم الضيافة وبالغ الحفاوة مما سيكون له دون شك أثر كبير في نجاح المؤتمر".

 

معالي الدكتور عبد المجيد البنيان: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ثمرة من ثمرات مجلس وزراء الداخلية العرب ومن خلاله ثبت أن

 العمل العربي المشترك يمكن أن يحقق الكثير عندما تتضافر الجهود

 

وألقى معالي الدكتور عبد المجيد البنيان رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية كلمة في افتتاح المؤتمر رحب في مستهلها بأصحاب المعالي والسعادة قادة الشرطة والأمن العرب، وكافة المشاركين في المؤتمر وقال معاليه:" يطيب لي، في مستهل كلمتي، أن أتقدم بجزيل الشكر ووافر التقدير لسمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، وللقائمين على تنظيم المؤتمر السادس والأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وحسن التنظيم، متمنيًا لأعمال هذا المؤتمر كل النجاح والتوفيق.

وأضاف:" نحتفل اليوم بمرور خمسين عامًا على أول اجتماع لقادة الشرطة والأمن العرب، الذي عُقد في مدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1972م، ولذلك الاجتماع مكانة خاصَّة في ذاكرة جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية؛ حيث انطلقت خلال أعماله الفكرة الأولى لإنشاء كِيَانٍ عَرَبيٍّ يُعْنَى بِبِنَاءِ القُدْرَاتِ الْبَشَريَّةِ والْبَحْثِ العِلْميِّ فِي المَجَالَاتِ الأَمْنيَّةِ، وتَحَوَّلَتْ تلك الفكرة إِلَى وَاقِعٍ بعدَ مُوافقةِ مجلسِ وزراءِ الداخليَّةِ العربِ، في اجتماعِهِمُ الثَّانِي المُنْعَقِدِ في بَغْدَادَ، عَامَ ألفٍ وتُسعمئةٍ وثمانيةٍ وسبعينَ، ثم تلا ذلك َتَبَنِّي المملكةِ العربيَّةِ السعوديَّةِ هَذَا المشروعَ وإحاطته برعايتِهَا ودعمِهَا، الأمرُ الَّذِي مَكَّنَ الجامعةَ مِنَ الاضْطِلاعِ بالدَّوْرِ المَنُوطِ بِهَا بِوَصْفِهَا جِهَازًا عِلْمِيًّا لمجلسِ وزراءِ الداخليَّةِ العربِ.

ولقد أسهمت الجامعة، منذ تأسيسها إلى اليوم، في تنمية القدرات البشرية العربية من خلال الفعاليات العلمية والدورات التدريبية التي تنظمها والمستمدة من قرارات مجلس وزراء الداخلية العرب والخطط والإستراتيجيات الأمنية العربية، واستفاد من هذه الأنشطة والفعاليات عشرات الآلاف من منسوبي الأجهزة الأمنية العربية على مدار العقود الماضية. وتجاوز عدد خريجي البرامج التعليمية، منذ تأسيس الجامعة وحتى اليوم، أكثر من سبعة آلاف خريج وخريجة من برامج الدكتوراه والماجستير والدبلوم العالي، كما قدمت الجامعة أكثر من 700 إصدار، تنوَّعت بين كتب ودراسات متخصِّصة، متصدِّرةً بذلك قائمة المؤسسات العربية المتخصصة في المجالات الأمنية من حيث عدد الإصدارات المنشورة.

وبذلك، تمثل الجامعة ثمرةً من ثمرات مجلس وزراء الداخلية العرب، ومن خلاله تثبت أن العمل العربي المشترك يمكن له أن يحقق الكثير عندما تتضافر الجهود وتتوافر الظروف الملائمة".

وأضاف معاليه:" أقرَّ المجلس الأعلى للجامعة، في عام 2019م، خطة الجامعة الإستراتيجية والممتدة لخمسة أعوام، والهادفة إلى أن تكون الجامعة هي المؤسسة الأولى في إعداد القادة والخبراء العرب في المجالات الأمنية من خلال تقديم برامج تعليمية وتدريبية تستجيب لأهم الاحتياجات الأمنية الملحة الحالية والمستقبلية، مثل: الجرائم الاقتصادية والفساد وغسل الأموال ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وتعتمد الجامعة في تحقيق هذه الرؤية على نخبة من أعضاء هيئة التدريس المميزين من حول العالم وبيئة تعليمية حديثة وشراكات وثيقة مع مؤسسات متخصصة عربية ودولية.

كما استهدفت خطة الجامعة الإستراتيجية إجراء دراسات وبحوث علمية تُسهِم في دعم صناعة القرار وصياغة السياسات الأمنية المناسبة لمواجهة أهم التحديات والمستجدات على الساحة الأمنية. ولتحقيق ذلك، فقد أنشأت الجامعة مجموعة من المراكز المتخصصة، منها: مركز الجرائم السيبرانية والأدلة الرقمية ومركز الخبرة الإقليمي في مجال المخدرات والجريمة بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والمركز الفني للهجرة وأمن الحدود بالشراكة مع منظمة الهجرة الدولية ومختبرات لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الأمنية".

وقال أيضا معاليه:" أود أن أنتهز هذه المناسبة العزيزة علينا لتجديد الدعوة إلى الاستفادة من كل ما تقدمه الجامعة من فعاليات ومؤتمرات ودورات تدريبية وبرامج دراسات عليا، ومن ذلك: برنامج المنح التعليمية الذي أقره المجلس الأعلى للجامعة، والذي يوفر الفرصة للمتميزين من وزارات الداخلية العربية للالتحاق ببرامج الماجستير والدبلوم العالي من خلال منح تعليمية متكاملة".

وأضاف:" إن كل ما تحقق منذ تأسيس الجامعة وحتى اليوم ما كان ليتحقق لولا توفيق الله، سبحانه وتعالى، ثم الدعم الكبير الذي تلقاه الجامعة من دولة المقر، المملكة العربية السعودية، ومن مجلس وزراء الداخلية العرب؛ لذلك أتقدم بخالص الشكر ووافر الامتنان لسيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب ورئيس المجلس الأعلى للجامعة، ولإخوانه أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، والشكر موصول لأخي معالي الدكتور محمد بن علي كومان، الأمين العام للمجلس، وزملائه منسوبي الأمانة العامة، على جهودهم وتعاونهم الدائم".

 

اللواء د. أحمد ناصر الريسي: التعاون بين منظمة الإنتربول

 ومجلس وزراء الداخلية العرب تكللت بتوقيع اتفاقية

 لتعزيز التعاون في مجال الأمن ومكافحة الجريمة

 ووضع الآليات اللازمة لتبادل المعلومات

 

كما ألقى سعادة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) كلمة رحب فيها بالمشاركين، منوها بأهمية التعاون بين منظمة الإنتربول ومجلس وزراء الداخلية العرب، والتي تكللت بتوقيع اتفاقية بين الأمانة العامة للمجلس والأمانة العامة للإنتربول في شهر سبتمبر من العام الماضي، بهدف تعزيز التعاون والتنسيق في مجال الأمن ومكافحة الجريمة ووضع الآليات اللازمة لتبادل البيانات والمعلومات بين الجانبين، مشيرا إلى المساهمات الفاعلة للبلدان العربية في نجاح عمليات نوعية تبنتها الإنتربول.

وقدم سعادته تنويهات هامة إلى الأساليب والأشكال الجديدة للجريمة المنظمة بالغة الخطورة على أمن المجتمعات مؤكدا على أن  المنظمة حرصت على أن تكون الدول الأعضاء مجهزة بالشكل المناسب لمواكبة التهديدات الناشئة والتعامل معها بصورة استباقية، ولهذا تطلب الأمر تعزيز التعاون والشراكات وتبادل المعلومات لتحسين استجابة أجهزة انفاذ القانون من أجل بيئة أكثر أمانا واستقرارا لجميع الأفراد والمجتمعات، متمنيا في ختام كلمته التوفيق للمشاركين في المؤتمر من أجل تحقيق جميع الأهداف والغايات التي تساهم في خدمة العمل الشرطي والأمني في عالمنا العربي ومختلف أرجاء العالم.

يورجن شتوك: الدول العربية مكون أساسي في البنية الأمنية العالمية

 وسعداء بترؤس اللواء الدكتور أحمد الريسي للإنتربول

وألقى معالي السيد يورجن شتوك الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية كلمة أشار فيها أهمية التعاون القائم بين المنظمة ومجلس وزراء الداخلية العرب وأعرب عن سعادته بحضوره المؤتمر والفعاليات الإحتفالية بمناسبة اليوبيل الذهبي " الذي وصفه بحدث يذكر بالتزام قادة الشرطة والأمن العرب بالعمل معا للتصدي للمخاطر المشتركة، مشيرا إلى أن منظمة الإنتربول تولي اهتماما كبيرا لموضوع التعاون مع الدول العربية، الذي وصفه بالهام والمتزايد عاما بعد عام، وأضاف: لقد اختارت الدول العربية أن يكون لها صوتا مسموعا في مجال إنفاذ القانون، وأن تكون مكونا أساسيا في البنية العالمية للأمن، وهي تساهم في تغذية قواعد بيانات الإنتربول بصورة كبيرة، مؤكدا حرص الإنتربول على إتاحة المعلومات وتبادلها مع الدول العربية، وتبادل التجارب والخبرات للاستفادة منها في رسم البرامج والاستراتيجيات، وأضاف في كلمته:" نحن سعيدون بترؤس معالي الدكتور أحمد ناصر الريسي للإنتربول، بوصفه أول قائد شرطة عربي يترأس هذه المنظمة المهمة، وأعرب في ختام كلمته عن شكره لقادة الشرطة والأمن العرب على دورهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين المنظمة والدول العربية، وكذا على اسهامهم في تبني رؤية مشتركة لمنطقة وعالم أكثر أمانا. 

د. جيهانجيز خان: الاستراتيجية العربية لمكافحة التطرف والإرهاب

أول استراتيجية متلائمة مع الركائز الأربع لاستراتيجية الأمم المتحدة

    واختتم حفل الافتتاح بكلمة سعادة د. جيهانجير خان، مدير مركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب التي أعرب من خلالها عن شكره للأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية ولحكومة الإمارات العربية المتحدة ونقل تحيات سعادة السيد  فلاديمير فورونكوف، وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وتمنياته  بالتوفيق والنجاح للمؤتمر.

مشيرا في كلمته إلى أهمية الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، التي تم تطويرها بالتعاون بين الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ومركز الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، وهو الأمر الذي يؤكد - كما قال-  التزام الدول العربية التام وعزمها على مواصلة العمل مع المجتمع الدولي والأمم المتحدة لمنع التطرف والاضطلاع بدور ريادي في مكافحة الإرهاب، وأضاف: "إن هذه الاستراتيجية تعد وسيلة قيمة من شأنها مساعدة الأجهزة الأمنية والحكومية للتصدي للتطرف والإرهاب من خلال مقاربات شاملة، وهي الأولى التي تتلاءم مع الركائز الأربع لاستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب والقرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة التابعين للأمم المتحدة، وكذا الصكوك الدولية ذات الصلة. ومن شأن هذه الاستراتيجية وخطتها التنفيذية أن تبوأ المنطقة العربية صدارة الجهود الدولية لمنع التطرف ومكافحة الإرهاب، كما يمكن للدول الاستفادة منها على المستوى الوطني مما سينعكس إيجابيا على تعزيز الأمن في ضل سيادة القانون والاحترام التام لحقوق الانسان، وجدد شكره لجميع الدول العربية على دعمها والتزامها تجاه عمل المركز والمجلس.

مواضيع هامة

ناقش المؤتمر عددا من المواضيع الهامة المدرجة على جدول الأعمال من بينها: جرائم غسل الأموال، أهمية الدور الذي يقوم به المتحدث الرسمي الأمني، وتوصيات مؤتمرات رؤساء القطاعات الأمنية واجتماعات اللجان المنعقدة في نطاق الأمانة العامة خلال عام 2022م، وتقريرا عن أعمال الاتحاد الرياضي العربي للشرطة لعام 2022م،واستعرض بعض التجارب الأمنية المتميزة لبعض الدول الأعضاء، كما نظر في مشروع استراتيجية عربية لمكافحة جرائم الاتجار بالبشر وبالأعضاء البشرية أعدته لجنة متخصصة انعقدت في نطاق الأمانة العامة في وقت سابق من هذا العام.

 

مسابقة الأفلام التوعوية

وعرضت على هامش المؤتمر نتائج المسابقة التي أجرتها الأمانة العامة في وقت سابق لاختيار أفضل خمسة أفلام في بعض مجالات التوعية الأمنية، كما جرى الإعلان عن الأفلام الفائزة بمسابقة التوعية الأمنية لعام 2022م، حيث تم منح جائزة أفضل فيلم في مجال مكافحة التطرف والإرهاب (بالتناصف) إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، ووزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية، ومنح جائزة أفضل فيلم في مجال مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية إلى وزارة الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية، ومنح جائزة أفضل فيلم في مجال مكافحة جرائم تقنية المعلومات  إلى وزارة الداخلية في المملكة العربية السعودية ، ومنح جائزة أفضل فيلم في مجال حقوق الإنسان في العمل الأمني إلى وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، كما تم منح جائزة أفضل فيلم في مجال السلامة المرورية إلى وزارة الداخلية في المملكة الأردنية الهاشمية .

في حين تم منح وزارات الداخلية في كل من: (دولة الإمارات العربية المتحدة، جمهورية السودان، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة فلسطين، دولة الكويت، دولة ليبيا وجمهورية مصر العربية) شهادات تقدير اسهاما لمشاركتها في هذه المسابقة.

تكريم رؤساء شعب الاتصال

وتم على هامش أعمال المؤتمر تكريم بعض رؤساء شعب اتصال مجلس وزراء الداخلية العرب السابقين حيث تم منح شهادات تكريم وتقدير إلى كل من: سعادة العميد/ عبدالواحد أحمد محمد الحمادي، الرئيس السابق لشعبة اتصال أبو ظبي، سعادة العقيد د./ علي عبدالله الجودر، الرئيس السابق لشعبة اتصال المنامة، سعادة لواء شرطة حقوقي د./ سراج الدين منصور خالد علي، الرئيس السابق لشعبة اتصال الخرطوم، وسعادة السيد/ حسن الجندبي جمعالي، الرئيس السابق لشعبة اتصال مقديشو .

كما صاحبت المؤتمر فعاليات احتفالية خاصة بمناسبة مرور خمسين عاما على انعقاد أول مؤتمر لقادة الشرطة والأمن العرب بمدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة عام 1972م.