
















بناءً على الدعوة الموجهة من معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب إلى أصحاب السمو والمعالي الوزراء في 24/11/2007م، انعقدت الدورة الخامسة والعشرون للمجلس في تونس، خلال الفترة 30-31/1/2008م، تحت رعاية سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية، وبرئاسة معالي الدكتور رشاد محمد العليمي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الجمهورية اليمنية.
وقد شارك في أعمال هذه الدورة أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية في الدول التالية:
المملكة الأردنية الهاشمية، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، الجمهورية العربية السورية، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة فلسطين، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، المملكة المغربية، والجمهورية الإسلامية الموريتانية. كما حضر معالي العميد عمران محمد أحميدة، الأمين العام المساعد للجنة الشعبية العامة للأمن العام في الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى، ووفدان يمثلان دولة الإمارات العربية المتحـدة، وجمهورية مصر العربية. كذلك حضر الـدورة معالي الأميـن العـام لاتحـاد المغرب العربـي، معالي الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية رئيس مركز الجامعة بتونس، معالي رئيــس جامعــة نايف العربية للعلوم الأمنيــة، معالي رئيــس الاتحاد الرياضي العربي للشرطــة، سعادة وكيل الأميـن العــام للأمــم المتحدة لشؤون الأمن والسلامة ، وممثلون عن اتحاد إذاعات الدول العربية، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وجرى حفل افتتاح الدورة في قصر الرئاسة بقرطاج عند الساعة الثانية عشرة من ظهر يوم الاربعاء 22/1/1429هـ، الموافق 30/1/2008م. وتفضل سيادة رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي، بإلقاء كلمة توجيهية سامية ، وسبق ذلك كلمة صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وعند الساعة الرابعة من بعد الظهر بدأ المجلس أعماله في مقر الأمانة العامة حيث عقد جلسته الأولى برئاسة معالي السيد يال زكريا الحسن وزير الداخلية في الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الدولة التي كانت لها رئاسة الدورة الرابعة والعشرين للمجلس، وقد بدأت الجلسة بكلمة ألقاها معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام للمجلس، تلاه معالي السيد يال زكريا الحسن الذي ألقى كلمة دعا في ختامها معالي الدكتور رشاد محمد العليمي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الجمهورية اليمنية ، لتولي رئاسة الدورة. وبعد أن تولى معاليه الرئاسة ألقى كلمته ثم تحدث بعده بالتعاقب كل من: معالي السيد الحبيب بن يحيى، الأمين العام لاتحاد المغرب العربي، سعادة السيد ديفيد فينيس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الأمن والسلامة ، معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة ، وزير الداخلية في مملكة البحرين، معالي السيد عيد الفايز، وزير الداخلية في المملكة الأردنية الهاشمية، معالي العميد عمران محمد أحمد، الأمين المساعد للجنة الشعبية العامة للأمن العام، معالي الشيخ جابر خالد الصباح، وزير الداخلية في دولة الكويت، معالي السيد جواد كاظم البولاني، وزير الداخلية في جمهورية العراق، معالي السيد حسن عكيف السبع، وزير الداخلية والبلديات في الجمهورية اللبنانية، معالي البروفسير الزبير بشير طه، وزير الداخلية في جمهورية السودان، ومعالي اللواء بسام عبدالمجيد، وزير الداخلية في الجمهورية العربية السورية.
وفي اليوم التالي (الخميس 31/1/2008م)، تم إقرار برنامج العمل وجدول أعمال الدورة.
ثـم بدأت مناقشـة وإقرار البنـود الـواردة على الـجدول المذكور، وذلك في ضـوء ما عرضه الأمين العام من مشروعات القرارات التي أعدتها اللجنة التحضيرية، والمشكلة مـــن ممثلـــي أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية بالدول الأعضاء، خلال يومي 26 و 27/1/2008م .
وأصدر المجلس القرارات اللازمة بشأن موضوعات جدول الأعمال (القرارات مرفقة)، ثم ألقى عدد من أصحاب المعالي الوزراء كلمات ختامية. وبعد ذلك قرر المشاركون في دورة المجلس رفع برقية إلى سيادة رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي، يعربون فيها عن أخلص عبارات الامتنان والعرفان لما حظوا به من طيب الوفادة و حفاوة الاستقبال ، معربين عن مشاعر الفخر والاعتزاز بما حققته تونس من انجازات ريادية كبيرة، وبالدور الكبير الذي يقوم به سيادته لتعزيز أسس العمل العربي المشترك ونصرة القضايا العربية والإسلامية كافة.


