عقد مجلس وزراء الداخلية العرب دورته التاسعة خلال يومي 3و4/1/1992 برعاية سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية، وبرئاسة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية والرئيس الفخري للمجلس. وتولى الأمانة العامة للمجلس الدكتور أكرم نشأت إبراهيم الأمين العام للمجلس.
وقد جرى حفل افتتاح دورة المجلس برعاية سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية، وحضور ممثل سيادته السيد عبد الله القلال وزير الدولة وزير الداخلية وذلك في الساعة الحادية عشرة صباح يوم 3/1/1992. وحضر حفل الافتتاح الوزراء المشاركون والوفود المرافقة، والضيوف سفراء الدول العربية وبعض المسؤولين بوزارتي الداخلية والخارجية. وقد بدأ الحفل بتلاوة أي من الدكر الحكيم، بعدها تفضل ممثل سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية السيد عبد الله القلال وزير الدولة وزير الداخلية بإلقاء الكلمة التوجيهية السامية لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي ، وأعقب ذلك كلمة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز الرئيس الفخري للمجلس ، وبعده كلمة الدكتور أكرم نشأت إبراهيم الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وقد جرى حفل افتتاح دورة المجلس برعاية سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية، وحضور ممثل سيادته السيد عبد الله القلال وزير الدولة وزير الداخلية وذلك في الساعة الحادية عشرة صباح يوم 3/1/1992. وحضر حفل الافتتاح الوزراء المشاركون والوفود المرافقة، والضيوف سفراء الدول العربية وبعض المسؤولين بوزارتي الداخلية والخارجية. وقد بدأ الحفل بتلاوة القرآن الكريم ، بعدها تفضل ممثل سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية السيد عبد الله القلال وزير الدولة وزير الداخلية بإلقاء الكلمة التوجيهية السامية لسيادة الرئيس زين العابدين بن علي ، وأعقب ذلك كلمة سمو الأمير نايف بن عبد العزيز الرئيس الفخري للمجلس، وبعده كلمة الدكتور أكرم نشأت إبراهيم الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب.
وفي الساعة السادسة والنصف من نفس اليوم عقد المجلس جلسته الأولى، وتولى رئاستها السيد اللواء محمد عبد الحليم موسى وزير الداخلية في جمهورية مصر العربية رئيس الدورة الثامنة للمجلس وألقى كلمة دعا في ختامها سمو الأمير نايف بن عبد العزيز رئيس الدورة التاسعة ليرأس المجلس ، وبعد أن تولى سموه الرئاسة ألقى كلمة رحب فيها بالوزراء والوفود المشاركة وتمنى لاجتماعات المجلس التوفيق والنجاح. ثم تحدث في الجلسة الوزراء المشاركون .
في الساعة العاشرة من صباح يوم 4/1/1992 عقد مجلس وزراء الداخلية العرب جلسته الثانية ، وفي مستهلها أقر جدول أعماله. ثم أصدر قراره بتثبيت تونس مقراً دائماً لمجلس وزراء الداخلية العرب وأمانته العامة وتعديل النظامين الأساسي والداخلي للمجلس طبقاً لذلك. كذلك أصدر المجلس قراراً بتعيين الدكتور أحمد محمد عبد الله السالم أميناً عاماً للمجلس اعتباراً من 1/6/1992 خلفاً للدكتور أكرم نشأت إبراهيم الذي أصدر المجلس قراراً بتكريمه وتقدير جهوده القيمة التي أداها بكفاءة عالية وإخلاص.
وأثر تعيين الدكتور أحمد محمد عبد الله السالم أميناً عاماً للمجلس ، أخذ الكلمة السيد عبد الله القلال وزير الدولة وزير الداخلية وقال: أنه لتكريم للملكة العربية السعودية واعتراف بالجميل لسمو الأمير نايف بن عبد العزيز الرئيس الفخري لهذا المجلس والذي كان له الدور الأساس في بعثه للوجود. ومن واجبي أيضاً أن أتوجه بالشكر والامتنان إلى الدكتور أكرم نشأت إبراهيم الأمين العام للمجلس على الجهود القيمة والطيبة التي قام بها في تأسيس وتركيز قواعد هذا المجلس بتوجيه من سمو الأمير نايف بن عبد العزيز ، وأضم صوتي إلى صوت جميع الوزراء الذي طالبوا بتكريمه، كما إن تونس تفتح ذراعيها للمرشح الجديد.
ومن ناحية أخرى عبر سمو الأمير نايف بن عبد العزيز عن شكره وتقديره الكبيرين للدكتور أكرم نشأت مؤكداً أنه يستحق كل التقدير وهو من رجالات العرب الأفذاذ حيث أنه أسهم بجهد كبير في بناء كيان الأمانة العامة وتنظيم مجلس وزراء الداخلية العرب وأمانته العامة خير تنظيم وكان طيلة السنوات التسع التي قضاها على رأس الأمانة العامة مثالاً للنشاط والوفاء ، وهو يعتبر بحق مرجعاً في مجال العمل الأمني العربي.
كما أخذ الكلمة السيد شبيب المالكي وزير العدل العراقي وقال عن الدكتور أكرم نشأت انه مجاهد معروف وضابط ثورة وأستاذ جليل.
وفي الساعة الخامسة والنصف من مساء نفس اليوم عقد المجلس جلسته الثالثة ،واصل مناقشة الموضوعات المدرجة في جدول أعماله وأصدر قراراته المناسبة بشأنها.
ثم ألقيت كلمات ختامية من قبل سمو الأمير نايف بن عبد العزيز الرئيس الفخري للمجلس ورئيس دورة المجلس والسيد عبد الله القلال وزير الداخلية التونسي واللواء محمد عبد الحليم موسى وزير الداخلية المصري والسيد جودت السبول وزير الداخلية الأردني.
وقرر المشاركون في دورة المجلس رفع برقية إلى سيادة الرئيس زين العابدين بن علي رئيس الجمهورية التونسية ، أعربوا فيها عن جزيل شكرهم لتفضل سيادته برعاية المجلس وحفل افتتاحه وإنابة السيد عبد الله القلال وزير الداخلية لحضور الحفل وإلقاء الكلمة التوجيهية السامية لسيادته، وكذلك عبروا عن شكرهم للحفاوة التي حظي بها المشاركون في دورة المجلس من السيد عبد الله القلال وزير الداخلية ومساعديه.
وقد تضمنت الكلمة التوجيهية السامية للرئيس زين العابدين بن علي، عبارات تقدير لمجلس وزراء الداخلية العرب ولسمو رئيسه الفخري وأمينه العام ومساعديه، حيث جاء فيها مايلي" وأنه لحري بنا أن ننوه بما أثـمرته الجهود المبذولة في إطار التعاون الأمني العربي من نتائج طيبة في مختلف المجالات الموكولة إلى المجلس، ومن المناسب انتهاز هذه الفرصة للاعتراف بما يؤديه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز من خدمات بصفته الرئيس الفخري للمجلس وبما يتميز به عمله في تأطير شؤون هذا المجلس. ولا يفوتني كذلك أن أشيد بالإدارة الموفقة لمعالي الأمين العام الأستاذ أكرم نشأت إبراهيم وبنشاط مساعديه".


