كلمة معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة
وزير الداخلية في مملكة البحرين
في الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب
أعرب معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة وزير الداخلية في مملكة البحرين في مستهل كلمته التي القاها في الدورة الـ 31 للمجلس عن خالص تحيته لأصحاب السمو والمعالي الوزراء، مقدما شكره وتقديره للرعاية الملكية السامية لهذا الاجتماع ودعم المملكة المغربية لمسيرة العمل العربي المشترك.
وعبر عن شكره لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة على ما بذله من جهود طيبة خلال رئاسته للدورة الثلاثين للمجلس، وأشاد بجهود معالي السيد محمد حصاد وزير الداخلية بالمملكة المغربية الشقيقة وكافة العاملين في الوزارة على حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة وإعداد الترتيبات لإنجاح هذا الاجتماع.
كما قدم الثناء لمعالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام للمجلس وجميع العاملين في الأمانة العامة لما قاموا به من اهتمام ومتابعة وتنسيق لجميع اللقاءات والاجتماعات لكافة اللجان المنبثقة عن الاجتماعات الوزارية.
وأكد معالي وزير الداخلية البحريني في كلمته إن ما يجري في العالم العربي من أحداث يدفع إلى تنسيق المواقف وتوحيد الكلمة من أجل تحقيق الاستقرار والحفاظ على سيادة الدول، ودفع الأخطار التي تهدد وحدتها، لأن الصراعات الداخلية بكافة أشكالها تؤدي إلى عواقب وخيمة تمس حياة الفرد والجماعة، وما يصاحب ذلك من التشرد والفقر وتوقف الإنتاج، وتراجع معدلات النمو وانعدام الخدمات الأساسية التي تتكفل الدولة عادة بتقديمها.
وأشار الى أهمية عقد الاجتماع لتحديد التهديدات المشتركة التي يتعرض لها الأمن العربي من إرهاب وتحديات خطيرة، والا فإن المعالجة الأمنية الفردية – على حد قوله – ستتأثر الى حد كبير بالظروف المحيطة بها، لكون العنف والتطرف والارهاب من أبرز التحديات الأساسية التي نواجهها.
ورأى أن استمرارية التواصل سواء من خلال هذا الاجتماع أو من خلال اللقاءات الثنائية التـي تعقد بين الحين والأخر ، أو ما تتوصل إليه اجتماعات اللجان المتخصصة من توصيات واقتراحات؛ تؤكد الرغبة والحاجة إلى بذل المزيد واتخاذ التدابير والإجراءات للحفاظ على الأمن العربي وبخاصة في هذا العصر الذي يشهد العديد من التحولات والأزمات .
ودعا معالي الشيخ راشد آل خليفة الى إعادة صياغة الاتفاقية الأمنية بين دول الجامعة العربية لتكون شاملة لمجالات التعاون الأمنـي كافة ومعالجة الأوضاع الأمنية الطارئة والمتوقعة بعد أن يتم التوافق على بنودها، وبما لا يتعارض مع التشريعات الوطنية وميثاق جامعة الدول العربية، وذلك استجابة للظروف الأمنية وما طرأ من مستجدات.
وأكد وزير الداخلية البحريني في كلمته التي القاها في الدورة ان اليوم يتم التعامل مع حوادث تتركز في استهداف رجال الأمن. وبعون من الله سبحانه وتعالى وتعاون الأجهزة الأمنية في بلاده،فإن عمليات كشف المتسببين في تلك الحوادث وسرعة القبض عليهم هي السمة الغالبة في التعامل معها.
وتأسف وزير داخلية البحرين أن يتم استخدام أراضي دول تعتبر شقيقة لتهديد أمن البحرين التي من المفترض ان يكون الجميع في منظومة عربية أمنية واحدة، مؤكدا تمكن بلاده خلال الفترة الماضية من استيعاب تلك التحديات الامنية.


