×
السبت، 11 إبريل 2026 من نحن اتصل بنا

الدورة الحادية والثلاثون لمجلس وزراء الداخلية العرب بالمغرب

الرئيسية دورات المجلس الدورة الحادية والثلاثون لمجلس... كلمة وزير الداخلية في جمهورية السودان

كلمة وزير الداخلية في جمهورية السودان

كلمة معالي الأستاذ عبد الواحد يوسف ابراهيم
 وزير الداخلية في جمهورية السودان
في الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب
تحدث معالي الأستاذ عبد الواحد يوسف ابراهيم وزير الداخلية السوداني في الدورة الحادية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب بكلمة نقل فيها تثمين السودان قيادة وشعبا لدور مجلس وزراء الداخلية العرب، مؤكد حضور  ودعم السودان لهذه المنظومة النبيلة والمتطورة بأهدافها السامية والقاصدة في غايتها، والعزيزة برجالها الذين يفخر بالانتماء للوائهم، مثمنا في الوقت نفسه جهد السابقين في إرساء دعائم الأمن والإستقرار  والطمأنينة للشعوب العربية الوفية.
 
وقال معالي وزير الداخلية السوداني في الدورة التي انعقدت بمدينة مراكش المغربية خلال الفترة 12-13/مارس/2014، ان هذه الدورة تأتي والعالم اليوم يشهد تحولات متسارعة في مختلف القطاعات والمجالات، القت بظلال مؤثرة على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والديمغرافية التي إنعكست على الحالة الأمنية والجنائية، مما يحتم على ذلك العمل الدؤوب من أجل مواكبة هذه المتغيرات وإدراك أبعادها ومواجهة تحدياتها، بما يقتضيه ذلك من تعزيز التنسيق والتحلي بصدق العزيمة وروح المبادرة والسعي الى اشاعة قيم التآزروالتكافل وتوحيد الكلمة في إطار ما يربط الدول العربية من وشائج قربى وأواصر أخوة وما يجمعها من تطلعات وطموحات مشتركة.
 
وعلى الصعيد القطري أوضح معالي الاستاذ عبد الواحد إبراهيم ان السودان يمر بمرحلة دقيقة  في ظل الحراك السياسي وترقب أول استحقاق انتخابي عقب انفصال جنوب السودان، بجانب الأوضاع الأمنية التي تشهدها بعض أجزائه واستمرار انتهاكات العناصر الارهابية، بالاضافة الى الوضع في جمهورية جنوب السودان الذي أثر بشكل كبير على الامن والاستقرار بالبلاد وشكل تحديا للوزارة والاجهزة الشرطية بمختلف مكوناتها في الاضطلاع بوجباتها في بث الطمأنينة.
 
وأضاف انه رغم التحديات فإن الأجهزة الشرطية والأجهزة الأمنية الأخرىتبذل جهود كبيرة للتصدي للخطر الاجرامي ومكافحة الجريمة، متطلعا في الوقت نفسه في هذا الجانب لتعزيز التعاون مع الأشقاء في الدول العربية ومساندتهم بإدانتهم لكافة أشكال الأنشطة الارهابية التي يقوم بها المتمردون والخارجون عن القانون واستهدافهم المدنيين العزل وقصفهم المراكز الحضرية ونهبهم الممتلكات، وغيرها من الانتهاكات التي يحرمهاالشرع والعرف والقانون الدولي الانساني.
 
وتطلع الوزير السوداني الى دور أكبر في التنسيق الأمني والجنائي ومكافحة الجريمة العابرة كتهريب المخدرات والهجرة الغير مشروعة وغيرها من الأنشطة الاجرامية التي تحتاج لجهود وتعاون وتقديم الاسناد الفني.
 
واشار الى أن جدول أعمال الدورة قد جاء بالعديد من الموضوعات المهمة والحساسة التي اصبحت تؤرق مضاجع المجتمعات العربية الآمنة والمستقرة، والذين هم بصدد مناقشتها والتدول حول الخطط المرحلية والاستراتيجيات العربية التي اعدتها الامانة العامة، التي شملت مكافحة الإرهاب والسلامة المرورية والحماية المدنية ومكافحة المخدرات والتوعية الامنية، متيقنا في ذات الوقت أن هذه الانجازات تستحق التقدير ليس على المستوى الرسمي فحسب، بل على المستوى الشعبي للبلاد العربية التي تنشد الأمن والإستقرار في حياتها، لكن الطموحات كبيرة، والجهود متواصلة لتحقيق توجيهات قادة الدول العربية وتطلعات شعوبهم العربية.
 
وبين معالي وزير الداخلية أن الأمن نعمة لا يدرك أهميتها وقيمتها الإنسان إلا بعد فقدانها، لكن بعون الله وبتضافر جهود وعزيمة الشرطة في الوطن العربي ستظل نعمة الأمن راسخة على إمتداد جغرافية الوطن العربي، سائلا الله ان يديم نعمة الأمن وأن يرفع عن الجميع بلاء العنف والتطرف والتعصب الذي طال أجزاء عزيزة من الوطن العربي، طالبا سعي الجميع للمعالجات والحلول وبحث سبل رتق النسيج الاجتماعي وبذل قصارى الجهد في سبيل أن تعيش المجتمعات متوادة ومتحابة وآمنة في نفسها وممتلكاتها.
 
وختم كلمته بتقديم خالص الشكر والتقدير والامتنان لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره اللة ملك المملكة المغربية ولحكومته الرشيدة وشعبه المضياف، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز  وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، وللأمانة العامة للمجلس الموقر على التنظيم والاستضافة الناجحة لأعمال الدورة الـ31 للمجلس، متمنيا ان يتم الوصول من خلال مداولات هذه الاجتماعات الى التعاون المنشود في مكافحة الجريمة، حفظا للأمن، ودعما وتثبيتا للاستقرار حتى ينعم المواطنين بالطمأنينة ويتحقق السلام في بلداننا العربية والاسلامية.