كلمة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود
وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب
في الدورة الحادية والثلاثين للمجلس
تحدث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز ال سعود وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، والرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب في الجلسة الإفتتاحية للدورة الحادية والثلاثين للمجلس التي عقدت يوم الأربعاء الموافق 2014/3/12م، بفندق الفصول الأربعة بمراكش المغربية، بكلمة نقل في مستهلها تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود، وولي عهده الأمين وتطلعهما الكريم في ان يتحقق في اجتماع الدورة ما يعزز الأمن العربي المشترك بحول الله وقدرته.
وقال سموه في كلمته أن الأعمال الإجرامية التي تهدد الأمن العربي وفي مقدمتها الإرهاب، ليست أعمالا عفوية أو تلقائية، وإنما يجري التخطيط لها بسابق إصرار وترصد، ويعمل على تنفيذها مجموعات ذات أهداف محددة، وتساندها دول وقوى متعددة ترى في أعمال هذه الجماعات ما يحقق أهدافها التي قد يتعذر تحقيقها عسكريا أو سياسيا أو اقتصاديا، ذلك أن زعزعة الأمن لأي بلد سوف تعرضه لتأثير ضار في مقومات الحياة كافة.
وأضح وزير الداخلية السعودي أن ما يشهده العالم اليوم من تجاوزات للقوانين والمعاهدات الدولية، وما نجم عن ذلك من صراعات ومواجهات، بات يؤثر على أمن الدول العربية، واستقرار شعوبها، باعتبار أنها جزء مهم من هذا العالم، تؤثر فيه، وتتأثر به، وهو ما يستوجب من أجهزة الأمن في الدول العربية أن تظل في جاهزية كاملة عدداً وعدة، وكفاءة وقدرة.
وأضاف سمو الأمير محمد بن نايف في هذا الصدد قائلا” إن أمننا العربي كل لا يتجزأ، فنحن كيان بشري، وعمق تاريخي، ومد حضاري واحد في أمنه ومصيره، ما يستدعي تنسيقاً أمنياً أوثق، وتعاوناً أشمل وأعمق، وسوف نظل محافظين على أمن دولنا وشعوبنا بروح الواثق بالله ثم بتفاني رجال الأمن المخلصين، وبوعي مواطنينا والمقيمين معنا من الأخوة والأصدقاء وهو ما تحقق على أرض الواقع ، ولله الحمد”.
وختم سموه كلمته بالقول “إن تفكير ساعة بعمق وروية أكثر نفعاً، وأبلغ أثراً من عمل روتيني لسنوات عديدة، وهو ما نعمل عليه في اجتماعات مجلسنا الموقر وصولاً إلى ما يحقق توجيهات قادتنا، وتطلعات شعوبنا العربية، ومتطلبات أمن دولنا واستقرارها، بعون الله وتوفيقه.”


