القى معالي السيد قاسم محمد جلال حسين الأعرجي، وزير الداخلية في جمهورية العراق، كلمة في الدورة الرابعة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب التي انعقدت بمقر الأمانة العامة للمجلس بتونس يوم 2017/4/5م، قال فيها:
بسم الله الرحمن الرحيم
معالي السيد الهادي مجدوب وزير الداخلية في الجمهورية التونسية الشقيقة…
صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية …الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب.
اصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب
معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب
اصحاب السعادة اعضاء الوفود المشاركة والحضور الاكارم.
السلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته…
يطيب لي ان احييكم باسم الشعب العراقي وحكومته واسمحوا لي ان اتقدم بوافر الشكر والتقدير لمعالي وزير الداخلية لجمهورية تونس الشقيقة، تعبيرا عن امتناننا لكرم الضيافة، وحفاة الاستقبال ولا يسعنا الا ان نسأل الباري عز وجل، ان يديم علينا نعمة هذا الجمع الاخوي المبارك، كما نتقدم بالشكر والامتنان الى معالي الفريق الركن سمو الشيخ (راشد بن عبد الله ال خليفة) وزير الداخلية في مملكة البحرين على حسن ادارته لاعمال الدورة الثالثة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب، ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك جهوده متمنيا للجميع التوفيق والسداد.
سادتي الاكارم…
ايمانا منا بأهمية مؤتمرنا هـذا وترسيخا للتعاون الامني العربي المشترك الذي ينعكس على السلم العربي، كنا حريصين على المشاركة الفاعلة مع الاشقاء اصحاب السمو المعالي وزراء الداخلية العرب في هذا المؤتمر المبارك على الرغم من الالتزامات الجمة في جبهات القتال و يعلم صاصي و الداني ان وزارة الداخلية العراقية اليوم لها الدور الكبير في عمليات التحرير مع القوات الامنية الاخرى بالاضافة الى واجباتها التقليدية المستمرة في حفظ الامن والنظام العام، ويواكب ذلك جهود انسانية كبيرة تتمثل في اغاثة النازحين والحفاظ على ارواح المدنيين من خــلال ايجاد الملاذات الأمنية، وعلى الرغم من تكلفة الحرب الباهضة والاوضاع الاقتصادية الصعبة الا اننا عقدنا العزم، على اعادة الحياة الى المناطق المحررة من جديد، فقامــدت وزارة الداخلية بافتتاح مراكز شرطة المرور و دوائر الجنسية والاحوال والدفاع المدني من اجل اعادة الحياة، والعمل على تهيئة الظروف الطبيعية لعودة النازحين .. وبهذه المناسبة نتقدم بالشكر الــى المنظمات والمؤسسات الدولية والوطنية التى كان لها الدور الانسانى المميز الانساني في مساعدة واغاثة اهالينا في الموصل…
أيها الاخوة
ان بلدكم العراق و كما عهدتموه دائما، بلد معطاء لطالما تحدى الظلم و الارهاب لينهض من جديد و يرسم معالم تاريخيه، بتضحيات أبنائه وصمودهم ووقفة الاشقاء والاصدقاء، وان همنا الاول والاخير هو، أمننا العربي المشترك الذي يتحقق بعزمنا وتعاوننا ووحدتنا العربية وبتحقيق الأمن العربى المشترك تزدهر أوطاننا، وتنمو كل مفاصل الحياة في بلداننا لان الامن هو عصب الحياة، ان تفعيل التعاون الأمني العربي المشترك وتبادل الخبرات و الممارسات الناجعة وخاصة بين الدول المتجاورة وكل دولنا العربية، اصبح ضرورة ملحة في ظل تزايد التحديات التي طال تهديدها أغلب بلدان العالم وهذا بدوره يتطلب منا وقفة جادة وراسخة في ارساء قواعد التعاون والتفاهم، و الاتفاق مع بعضنا، من اجل ان تنعم شعوبنا بالسلام و الاستقرار و نحن و كما اعلنا سلفا، يدنا ممدودة بالمحبة لاشقائنا على صعيد الوطن العربي لتأطير العمل الامني المشترك وتعميقه وجعله يأخذ ابعاد أكثر واقعية وتطبيقا.
وختاما… لايسعني الا ان اعبر عن شكري وتقديري لكم جميعا وتقبلوا خالص الود وفائق الاحترام،
وفقكم الله وأيانا لخدمة وطننا العربي.
فيديو لكلمة وزير الداخلية في جمهورية العراق:


