×
الخميس، 30 مايو 2024 من نحن اتصل بنا

الدورة الثانية والثلاثون لمجلس وزراء الداخلية العرب بالجزائر

الرئيسية دورات المجلس الدورة الثانية والثلاثون لمجلس... كلمة وزير الداخلية واللامركزية في الجمهورية الاسلامية الموري...

كلمة وزير الداخلية واللامركزية في الجمهورية الاسلامية الموريتانية

كلمة معالي السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره
وزير الداخلية واللامركزية في الجمهورية الاسلامية الموريتانية
في الدورة الثانية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب
 قال معالي السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راراه، وزير الداخلية واللامركزية في الجمهورية الاسلامية الموريتانية في كلمته التي القاها في الدورة الثانية والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب “أن موريتانيا بحكم موقعها الجغرافي تتعرض لمختلف التحديات الأمنية التي تواجهها منطقة الساحل والصحراء بفعل انتشار نشاطات الجماعات الإرهابية وشبكات تهريب المخدرات والسلاح والهجرة غيرالشرعية، مما جعل هذه المنطقة من أهم التقاطعات في العالم التي تتجمع بها مختلف أصناف الجريمة المنظمة”.
 
وأوضح أن الحكومة الموريتانية تبنت إزاء هذه الوضعية منذ وصول فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز للسلطة سنة 2009، استراتيجية أمنية ودفاعية متعددة الأبعاد اعتمدت من بين أمور أخرى بناء منظومة أمنية قوية ترتكز على تسليح الجيش وقوات الأمن وإعادة تنظيمهما وانتشارهما بما يتلاءم مع تحديات المرحلة، كما تقوم هذه الاستراتيجية على سياسة تهدف إلى تشغيل الشباب ودمج المرأة في الحياة النشطة وفتح آفاق مستقبلية واسعة أمام الفئات الهشة حتى لا تبقى فريسة للاستقطاب الفكري المتطرف.
 
وبين معالي وزير الداخلية واللامركزية الموريتاني أن الباب قد فتح واسعا أمام العلماء والمفكرين من أجل إرساء حوار فكري وعلمي للتواصل مع الشباب بغية إشاعة الاعتدال ومواجهة الحجة بالحجة مما أدى إلى تراجع نسبة كبيرة ممن وقعوا ضحية لفكر الغلو.
 
وقال “إن هذه المقاربة أثبتت جدوائيتها في التصدي للارهاب والجريمة المنظمة في بلادنا، وهو ما كان له الأثر الإيجابي في تأمين ترابنا الوطني وتحقيق الأمن والاستقرار وخلق جو ملائم لفرص الاستثمار الآمن”.
 
واشار الى وجود روابط اكيدة بين النزاعات المسلحة وتفاقم الجريمة المنظمة واستغلال شعارات الاسلام عبر مواقع التواصل الاجتماعي في ترويج خطاب التطرف والحشد له في صفوف الشباب وبين ما تعانيه المنطقة العربية من انتشار ظاهرة الارهاب والعنف التي ينبغي حصر مصادرها ومحاصرتها بكل حزم وتصميم ضمن استراتيجية عربية شاملة ومتكاملة.
 
وتطلع في ختام كلمته الى قيام مجلس وزراء الداخلية العرب باتخاذ مواقف حازمة تجاه هذه القضايا تتناسب مع حجم التهديدات التي تواجه المنطقة العربية اليوم اكثر من أي وقت مضى بما يخدم العمل العربي المشترك.