مجلة أصداء الأمانة 2019

2019 ﻣﺎﺭﺱ 43 ﺍﻟﻌﺪﺩ 1 ﻟﺌﻦ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻮﻧﺲ ﻗﺒﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺎﺣﺘﻀﺎﻧﻬﺎ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻭﺍﺳﺘﻀﺎﻓﺘﻬﺎ ﻟﻤﻘﺮﻩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻲ ﻭﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﻳﺔ، ﻓﺈﻧﻬﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻗﺒﻠﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻪ ﺇﺫ ﺳﺘﺤﺘﻀﻦ ﺑﺤﻮﻝ ﺍﷲ ﺍﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺩﻭﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﻌﻠﻖ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺁﻣﺎﻻ ﻋﺮﻳﻀﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺮﺑﺺ ﺑﺎﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺗﻨﻌﻘﺪ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﺍﻷﺻﻴﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺮﺹ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻭﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ ﻗﻀﻴﺔ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ. ﻭﻣﻦ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺍﻟﺼﺪﻑ ﺃﻥ ﺗﺤﺘﻀﻦ ﺗﻮﻧﺲ ﻛﺬﻟﻚ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻟﻤﺠﻠﺴﻲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻟﺘﻔﻌﻴﻞ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﻌﻘﺪ ﻣﺎﺭﺱ ﺇﺛﺮ ﺍﻧﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺴﺎﺩﺳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻼﺛﻴﻦ ﻟﻤﺠﻠﺲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ. 4 ﻳﻮﻡ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﻳﺄﺗﻲ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻴﻦ ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﻦ ﺳﺎﺑﻘﻴﻦ ﻡ، ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻋﺘﻤﺪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ 1998 ﺍﻋﺘﻤﺪ ﺃﻭﻟﻬﻤﺎ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ ﻡ ﺧﻤﺲ ﺍﺗﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﻋﺮﺑﻴﺔ ﻭﻓﺮﺕ ﺇﻃﺎﺭﺍ ﻟﻠﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻨﻲ 2010 ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ، ﻫﺬﺍ ﻓﻀﻼ ﻋﻦ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﻮﺯﺍﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺿﻌﺖ ﺍﻹﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﻭﺍﻟﻨﻤﺎﺫﺝ ﺍﻟﺘﻨﻔﻴﺬﻳﺔ ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﻘﺪﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺗﻬﺎ ﻡ. 2000 ﻡ، ﺛﻢ ﺑﺘﻮﻧﺲ ﻓﻲ ﻣﺎﻳﻮ 1999 ﺑﺠﺪﺓ ﻓﻲ ﺃﻏﺴﻄﺲ ﺭﺳﻢ ﻣﺜﺎﻻ ﻓﺮﻳﺪﺍ ﻟﻠﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ٌ ﺗﻌﺎﻭﻥﹲ ﺑﻨﺎﺀ ﻭﻣﺴﻴﺮﺓﹲ ﻣﻮﻓﻘﺔﹲ ﻳﺤﺪﻭﻫﺎ ﺣﺮﺹ ﻣﺸﺘﺮﻙ ﻭﺇﻳﻤﺎﻥ ﺭﺍﺳﺦ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻴﻦ ﺑﻀﺮﻭﺭﺓ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﻣﻨﺎﺥ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺗﺪﻋﻴﻢ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻛﻔﺎﻟﺔ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﻛﺮﺍﻣﺘﻪ. ﻟﻜﻦ ﻗﺴﻄﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﻧﺠﺎﺡ ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﺎﺕ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻨﻜﺔ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺩﺍﺭ ﺑﻬﺎ ﻓﻘﻴﺪ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺳﻤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﻃﻴﺐ ﺍﷲ ﺛﺮﺍﻩ ﻣﺪﺍﻭﻻﺗﻬﺎ، ﻓﺠﺎﺀﺕ ﻧﺘﺎﺋﺠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺄﻣﻮﻝ. ﻭﻻ ﺷﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪ ﺳﻴﺸﻜﻞ ﻣﺤﻄﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺏ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ، ﺇﺫ ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻻﻳﻤﺎﻥ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺭﺍﺳﺨﺎﹰ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺠﻠﺴﻴﻦ، ﻭﻣﺎ ﻓﺘﺌﺖ ﺍﻟﺠﺬﻭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﹼ ﺎﺩﺓﹰ ، ﻳﺘﻌﻬﺪﻫﺎ ﺻﺎﺣﺐ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﺍﻟﻤﻠﻜﻲ ﺍﻷﻣﻴﺮ  ﺃﺫﻛﺎﻫﺎ ﺍﻷﻣﻴﺮ ﻧﺎﻳﻒ - ﺭﺣﻤﻪ ﺍﷲ - ﻭ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺑﻦ ﺳﻌﻮﺩ ﺑﻦ ﻧﺎﻳﻒ ﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺁﻝ ﺳﻌﻮﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺭﺙ ﻣﻦ ﺑﺎﻧﻲ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺤﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺰﻳﺰ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﺍﻻﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﻭﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﻗﹸ ﺪﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻧﻬﺠﻪ ﺍﻟﻘﻮﻳﻢ، ﺑﻤﺆﺍﺯﺭﺓ ﺣﺜﻴﺜﺔ ﻣﻦ ﻟﺪﻥ ﺇﺧﻮﺍﻧﻪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺴﻤﻮ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻟﻲ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺏ.

RkJQdWJsaXNoZXIy MjIwNTU=