وزارة الداخلية
بيت لحم _ نظمت الشرطة، وبدعم من برنامج سواسية، ورشة عمل تحت عنوان «المجالس المجتمعية، شراكة فاعلة لتعزيز الأمن والاستقرار وخدمة المواطنين» في قاعة تدريب شرطة محافظة بيت لحم، بحضور العميد مراد قنداح مدير شرطة محافظة بيت لحم، والعميد الدكتور أحمد صبرة رئيس لجنة النظم، مدير دائرة الجودة الشاملة، مكتب مفتش عام الشرطة، والعميد سامر مهنا مدير دائرة التخطيط - إدارة البحوث والتخطيط، عضو لجنة النظم، والعقيد سناء الطيراوي مدير دائرة الشراكة المجتمعية - إدارة الشرطة المجتمعية، والمقدم أسامة بشار منسق عمل المجالس، ومسؤولي وضباط اللجان الفنية لإدارة المجالس المجتمعية في محافظتي (الخليل وبيت لحم)، والدكتورة فاطمة دعنا خبيرة سواسية.
افتتح الورشة العميد مراد قنداح، ناقلًا للحضور تحيات السيد اللواء علام السقا مدير عام الشرطة، ودعمه الكبير لإنجاح الورشة والحصول على النتائج، وأكد استعداده وضباط المحافظة على دعم عمليات التطوير التي تقوم بها الشرطة، وشكر القائمين على تنفيذ البرنامج.
بدوره، تحدث العميد الدكتور أحمد صبرة عن المجالس المجتمعية، والتي تعتبر أداة مهمة لترسيخ الأمن والوقاية من الجريمة، وفق أفضل الممارسات الشرطية المدروسة وتعزيز المشاركة المجتمعية، ودعم جهود التنمية والاستقرار، إلى أن تطوير عمل المجالس المجتمعية وتنفيذ المبادرات، ومتابعة النتائج وقياس أثرها، مع توثيق الملاحظات والتوصيات وتحويلها إلى خطط عمل قابلة للتنفيذ ضمن أولويات المجتمع واحتياجاته، وثمّن الجهود التي تبذلها قيادة المحافظات وأفرع إدارات المباحث والأمن الداخلي في تطبيق خطة تشكيل المجالس المجتمعية وعلى المتابعة والتوجيه الدائم من مدير وضباط إدارة وأفرع الشرطة المجتمعية والإعلام في الإدارة والمحافظات.
وأشارت العقيد سناء الطيراوي إلى أن المجالس المجتمعية تشكل مساحة للحوار والتواصل المباشر بين الشرطة ومكونات المجتمع المحلي، بما يتيح الاستماع إلى احتياجات المواطنين وملاحظاتهم، والتعرف المبكر على القضايا والمشكلات التي قد تؤثر في الأمن والسلم المجتمعي، والعمل بصورة تشاركية على إيجاد الحلول المناسبة لها، كما تحدث المقدم أسامة بشارات منسق المجالس من إدارة الشرطة المجتمعية عن منهجية العمل وآليات المتابعة لكافة المجالس المجتمعية في المحافظات وأهمية التكامل مع الإدارات ذات الصلة، والتي أثرت الموضوع وساهمت في تطويره.
وأكدت الدكتورة فاطمة دعنا على أن هذه المجالس، ومن وجهة نظر الشركاء والداعمين، تكتسب أهمية خاصة من خلال دورها في تعزيز الثقة المتبادلة بين المواطن والشرطة، وترسيخ مفهوم أن تحقيق الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون مختلف مكونات المجتمع، إلى جانب دورها في دعم المبادرات الوقائية والتوعوية التي تستهدف الحد من المشكلات قبل تفاقمها، وأكدت على دعم برنامج سواسية لمثل هذه المبادرات.
فيما أوضح العقيد سامر مهنا أن نجاح هذه المجالس لا يقاس بعدد الاجتماعات التي تعقدها، وإنما بمدى قدرتها على إحداث أثر ملموس في المجتمع، وتحسين جودة الخدمات الشرطية، وتعزيز الوقاية من المشكلات، ورفع مستوى رضا المواطنين وثقتهم بالمؤسسة الشرطية، وأن إدارة البحوث والتخطيط تعمل على ربط مخرجات المجالس المجتمعية بمؤشرات الخطة التطويرية والتقرير السنوي للشرطة.
واستعرض مساعدو مدراء شرطة المحافظات للمراكز والضباط المشاركون التحديات التي تواجه عملهم في تطوير المجالس المجتمعية.








