×
الثلاثاء، 24 نوفمبر 2020 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider مشاركة معالي الدكتور محمد بن علي كومان في تقديم الجولة الراب...

مشاركة معالي الدكتور محمد بن علي كومان في تقديم الجولة الرابعة من الحوار المتعلق باستحداث بنية فعالة ومتعددة الأطراف للعمل الشرطي من أجل مواجهة التهديدات العالمية

شارك معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب في تقديم الجولة الرابعة من الحوار المتعلق باستحداث بنية فعالة ومتعددة الأطراف للعمل الشرطي من أجل مواجهة التهديدات العالمية، الذي نظمت فعاليات اجتماعه هذا العام بطريقة افتراضية المنظمة الدولية للشرطة الجنائية " الإنتربول "، وتمحور بصورة خاصة حول " تبعات كوفيد – 19 على مناطق الكيانات الأعضاء والمراقبين المشاركين في جلسة الحوار.



                                                 
 

كما ألقى معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب أيضاً- كلمة في الإجتماع رحب فيها بمعالي السيد يورغن شتوك الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية" الإنتربول " وأصحاب المعالي والسعادة رؤساء المنظمات الشرطية، مثنياً على مبادرة معالي الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية في تنظيم هذا الإجتماع الذي عبر عن أمله في أن يسهم في تعزيز الجهود الدولية المبذولة لتطويق هذه الجائحة وفي مواجهة تداعياتها الأمنية الخطيرة. 


                                               

وقال معالي الدكتور محمد بن علي كومان في كلمته: لا يخفى على أحد اليوم أن عالم ما بعد كورونا لن يكون كعالم ما قبله، فهناك أشياء كثيرة تغيرت  سواء في حياتنا اليومية أو في النظام الصحي أو المنوال الاقتصادي أو في العلاقات الدولية.

وأضاف معاليه: وليس المجال الأمني بمعزل عن هذه التحولات التي تعيد تشكيل العالم، بل إن هذا المجال يعد أحد أبرز المجالات التي ستتبدى فيها تداعيات هذه الجائحة، كيف لا وهي توفر بيئة صالحة لتنامي التهديدات الأمنية باستغلال عصابات الإجرام لهذه الظروف الاستثنائية لارتكاب جرائمها المختلفة واضعة في الحسبان توجيه قسط هام من المجهود الأمني لتنفيذ إجراءات حظر التجول والحجر الصحي وغير ذلك من الإجراءات الملقاة على عاتق أجهزة الشرطة والحماية المدنية في كل دول العالم والتي تضعها في صدارة المشهد اليوم.

وفي سياق إشارته إلى بعض التحديات والتهديدات الإجرامية والإرهابية أكد معاليه على ضرورة توفير الحماية اللازمة لرجال الشرطة للحيلولة دون إصابتهم بالعدوى في معرض قيامهم بمهامهم، " فلا يكفي فقط توفير الأقنعة والقفازات والبدل الواقية وإنما ينبغي كذلك تعزيز الوعي بأساليب التعامل مع الجائحة والوقاية منها، وفي هذا السياق أود الإشارة الى المخاوف التي أبدتها بعض الدول من وجود النية لدى بعض التنظيمات الإرهابية باستخدام هذا الوباء كسلاح بيولوجي وتعريض رجال الأمن الى العدوى، وهو ما يشكل تحديا خطيرا يجب علينا أن نأخذه على محمل الجد".

وأضاف معاليه: ولئن كان موضوع الإرهاب البيولوجي قد حظي من قبل باهتمام كبير من قبل المجلس في مناسبات عدة فإن هذا الوضع يحتم علينا جميعا إعادة النظر في التدابير المتخذة سابقا وتقييم مدى نجاعتها في مواجهة التهديد الراهن.

 

وأشار معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب في كلمته إلى بعض الصعوبات والإستراتيجيات المؤسسية والميدانية المرتبطة بأزمة كوفيد – 19 والتدابير المتخذة من قبل المجلس لمواجهتها قائلاً: لقد كان لجائحة كورونا تأثير مباشر في عمل مجلس وزراء الداخلية العرب وأمانته العامة وجهازه العلمي المتمثل في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

ورغم أن جانبا مهما من العمل وهو المتعلق بتلقي وتعميم طلبات إذاعات البحث عن المطلوبين لم ينقطع يوما واحدا وأن الإدارة المعنية ظلت تداوم بشكل طبيعي، فإن كثيرا من الأنشطة المتعلقة بعقد المؤتمرات والاجتماعات المبرمجة خلال النصف الأول من هذا العام قد تم تأجيلها الى حين اتضاح الموقف. وسنقوم مباشرة إثر انقضاء شهر رمضان المبارك بعقد اجتماع افتراضي رفيع المستوى لممثلي وزراء الداخلية العرب لتدارس تنفيذ برنامج العمل المسطر من قبل المجلس في ظل جائحة فيروس كورونا المستجد. كما سيكون هذا الاجتماع مناسبة لتقييم التحديات والصعوبات التي تواجهها الدول وأوجه المساعدة المتبادلة الممكنة.

وعلاوة على هذا الاجتماع فقد تقرر أن يكون هذا الموضوع بندا محوريا على المؤتمر المقبل لقادة الشرطة والأمن العرب. كما أدرجنا على جدول أعمال المؤتمر العربي التاسع للمسؤولين عن الأمن السياحي المزمع عقده هذا العام بندا حول أساليب التعامل مع السياح للحيلولة دون انتشار الأوبئة والفيروسات.

                                           

وأكد معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام للمجلس في كلمته على أهمية التعاون بين المنظمات الشرطية العربية والدولية ودور هذا التعاون والتنسيق في مواجهة التحديات المرتبطة بجائحة كورونا" إن التعاون بين منظماتنا الشرطية سيكون له في تقديرنا دور بالغ في مواجهة التحديات المرتبطة بجائحة كورونا. لذا فإننا نرحب بالتعاون مع اي من الكيانات المشاركة في هذا المجال".

وقال معاليه: وفي هذا السياق سبق أن قمنا بالتنسيق مع بعض هذه الكيانات في هذا الإطار. وأود أن أشير هنا الى أننا اتفقنا مبدئيا مع الوكالة الأوروبية لحرس الحدود وخفر السواحل (فرونتكس) على أن يكون موضوع التعاون في الحدود من أجل ضمان الأمن الصحي بندا على جدول أعمال المؤتمر الأورو-عربي لأمن الحدود الذي نعد الآن لتنظيمه. كما اتفقنا على تنظيم نشاط مشترك ربما في الفضاء الافتراضي يتعلق بالتعامل في الحدود والمنافذ مع التهديدات الصحية.

واختتم معالي الدكتور محمد بن علي كومان المين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمته بالقول: ما زلنا نتطلع الى أن يكون اجتماعنا القادم لمواصلة الحوار بشأن إيجاد بنية شرطية عالمية في مقر الأمانة العامة بتونس. والله نسأل أن تنجلي هذه الأزمة سريعا وأن نسعد بلقائكم في تونس والحديث معكم وجها لوجه.