×
الأثنين، 6 يوليو 2020 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تشارك في الدورة ال...

الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تشارك في الدورة الطارئة للمجلس الوزاري العربي للسياحة

 

شاركت الأمانة  العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب ممثلة بسعادة الشيخ خالد بن هلال المعمري الأمين العام المساعد للمجلس في الدورة الطارئة الإفتراضية للمجلس الوزاري العربي للسياحة التي نظمتها وزارة السياحة في المملكة العربية السعودية بالتنسيق مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ( القطاع الإقتصادي/ إدارة السياحة)، بهدف بحث تأثيرات جائحة فيروس كورونا المستجد ( كوفيد- 19) وآثارها السلبية على كافة القطاعات الاقتصادية وخاصة قطاع السياحة والسفر في الوطن العربي.

عقدت الجلسة برئاسة معالي وزير السياحة بالمملكة العربية السعودية الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وصدر عنها البيان التالي:

 " إن المجلس الوزاري العربي للسياحة الذي تترأسه المملكة العربية السعودية في دورته الحالية، يعرب في جلسته الطارئة التي عقدت عبر شبكة الاتصال برئاسة معالي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب وزير السياحة في بالمملكة العربية السعودية، عن تعاطفه العميق تجاه الخسائر في الأرواح البشرية التي تسببت بها جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، وما سببته من آثار سلبية على كل القطاعات الاقتصادية، وحصوصا قطاع السياحة والسفر   . في الوطن الوطن العربي ايار، ووفقا للتقرير الصادر عن منظمة السياحة العالمية في أيار فان قطاع السياحة على المستوى العالمي سيخسر ما بين (850 مليون – 1,1 مليار) سائح دولي خلال العام الحالي 2020، وسيؤدي ذلك الى خسائر متحققة في ايرادات السياحة ما بين (910 مليارات – 1,2 ترليون) دولار، وهناك نحو 20 مليون وظيفة مهددة بالخسارة على مستوى العالم خلال العام الحالي 2020 في القطاع السياحي الذي يعد أحد أهم القطاعات المولدة للوظائف في اقتصادات الدول العربي.

ويشيد المجلس الوزاري العربي للسياحة بالجهود التي اتخذتها الدول العربية لاحتواء تفشي الفيروس، ومنح الأولية لصحة مواطنيها، وفرض عدد من الإجراءات والسياسات للاسراع في التعافي من الآثار السلبية على منشآت القطاع السياحي فيها، وفي هذا الصدد، يؤكد المجلس    أهمية اتخاذ الخطوات المكملة للجهود المتخذة في هذا الشأن:

- التعاون بين الدول العربية الأعضاء لتنسيق الجهود ورفع قيود السفر على مراحل عدة، مع الأخذ في الاعتبار الاحتياطات اللازمة للمساعدة في تخفيف الآثار السلبية لفيروس كورونا، سواء على الصحة العامة والمجتمعات، أو على اقتصاداتها.

- أهمية ضمان صحة وسلامةالعاملين في قطاع السياحة والسفر وسلامتهم، وأهمية تنسيق   الجهود لدعم الوصول الى تعاف شامل ومستدام للقطاع .

- أهمية توفير بييئة سفر آمنة تساعد على اعادة بناء الثقة لدى السائح، وتشجيع السياحة الداخلية في الدول العربية، والعمل على استقطاب السياح الدوليين حال انتهاء أزمة تفشي الفيروس واعتبارهما جزءا من خطط تعافي اقتصادات الدول العربية .

 - تعزيز التعاون مع المجلس العالمي للسفر والسياحة  والاسترشاد بالبروتوكولات العالمية للسفر الآمن والعمل معا كمنطقة للحصول على ختم السفر الآمن، والاطلاع على أفضل الممارسات التي يمكن اتخاذها لدعم القطاع الخاص .

- تعزيز التعاون مع القطاع الخاص للحد من آثار الضرر في قطاع السياحة والسفر، والمحافظة على الوظائف في القطاع، وتعزيز استخدام التقنيات الحديثة في ايجاد الوظائف في القطاعات الأكثر تضررا مثل صناعة الطيران، ومساعدة شركات قطاع السياحة وخصوصا المؤسسات المتناهية الصغر، والصغيرة، والمتوسطة، ورواد الأعمال، على مواجهة الأزمة، وعلى التكيف والازدهار في مرحلة ما بعد الأزمة .

وأكد المجلس الوزاري العربي للسياحة أهمية تضافر الجهود بين مختلف القطاعات الحكومية في الدول العربية لدعم اقتصاداتها واتخاذ السياسات الكفيلة الاسراع في عملية التعافي من الآثار السلبية للجائحة، والمحافظة على مكتسبات القطاع السياحي .