×
السبت، 28 نوفمبر 2020 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تنظم ورشة عمل حول ...

الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تنظم ورشة عمل حول تداعيات أزمة كورونا على إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية والتعامل مع المحكومين في جرائم إرهابية بالتعاون مع مشرع مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

    1442/3/4هـ  الموافق 2020/10/21 نظمت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالتعاون مع مشروع مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابع للمفوضية الأوروبية ورشة عمل - عن بعد - حول تداعيات أزمة جائحة كورونا على إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية والتعامل مع المحكومين في جرائم إرهابية.

    افتتح الورشة سعادة الشيخ خالد بن هلال المعمري الأمين العام المساعد للمجلس بكلمة نقل من خلالها تحيات معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب وتمنياته لأعمال الورشة بالتوفيق والنجاح، مؤكداً على أهمية  هذه الورشة التي تأتي في إطار التعاون البناء بين الأمانة العامة للمجلس ومشروع مكافحة الإرهاب، وما تتضمنه من محاور، وما يعرضه الجانبان العربي والأوروبي من تجارب وخبرات.

    ناقشت الورشة - التي شارك فيها ممثلون من وزارتي الداخلية والعدل العربية - موضوعين هامين تمثل الأول في تداعيات أزمة جائحة كورونا على إدارة المؤسسات العقابية والإصلاحية، وهو موضوع فرضته الظروف التي تمر بها هذه المؤسسات في ظل تفشي الفيروس داخلها، في حين تعلق الموضوع الثاني بالتعامل مع المحكومين في جرائم إرهابية، وهو موضوع منبثق عن المؤتمر العربي التاسع عشر لرؤساء المؤسسات العقابية الذي عقد في تونس خلال العام 2018م.

    هذا وقد عرضت في الورشة تجارب وممارسات عربية وأوروبية في مجال إدارة السجون في ظل تفشي فيروس كورونا، كما تخللتها مداخلات ونقاشات هامة حول مختلف المحاور المعروضة في الورشة.

    جدير بالذكر أنه سبق للمجلس أن وضع تصنيفا خاصا لنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية يتضمن اجراءات محددة لعزل المحكومين في جرائم إرهابية عن باقي السجناء ومعاملتهم معاملة خاصة، ويجري الآن وضع صيغة معدلة لهذا التصنيف في ضوء الممارسات الفضلى للدول الأعضاء وللأمم المتحدة، وسيتم عرضه على المؤتمر العربي العشرين لرؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية الذي كان مقررا عقده خلال العام الجاري، وقد تسببت الجائحة في تأجيله إلى مطلع العام المقبل، وفرضت أن تكوم تجارب الدول الأعضاء في مجال الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد داخل المؤسسات العقابية والإصلاحية بندا محوريا من بنوده، وقد دعا المجلس إلى ضرورة التنبه إلى احتمال لجوء التنظيمات الإرهابية إلى استخدام هذا الفيروس كسلاح بيولوجي عن طريق نشر العدوى في صفوف الأجهزة المعنية بإنفاذ القانون.