×
الأثنين، 2 أغسطس 2021 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تشارك في الدورة ال...

الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب تشارك في الدورة العادية ألـ (50) للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك

2021/01/13م شارك معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب في الدورة ألـ (50) للجنة التنسيق العليا للعمل العربي المشترك التي عقدت اليوم برئاسة معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، وبحضور معالي السفير الدكتور كمال حسن علي الأمين العام المساعد للجامعة رئيس القطاع الاقتصادي، وأصحاب السعادة رؤساء مؤسسات العمل العربي المشترك.

    تضمن برنامج عمل الدورة التي عقدت عن بعد جملة من البنود الهامة منها: موضوع التحول الرقمي والقرصنة الالكترونية (حماية الشبكات في مؤسسات العمل العربي المشترك)، وبند متعلق بإنشاء شراكات بين المنظمات العربية المتخصصة والقطاع الخاص (مقترح مؤسسة طلال أبو غزالة العالمية)، وتم ضمن فعاليات الدورة تقديم تقرير عن متابعة تنفيذ قرارات الدورة السابقة (49)، كما جرت نقاشات حول المواضيع المطروحة على جدول أعمال اللجنة، ومداخلات متعددة لمدراء ورؤساء المنظمات العربية.

وكان معالي السيد أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية قد ألقى كلمة في افتتاح فعاليات الدورة أشار فيها إلى التحديات الكبيرة والأعباء التي فرضتها جائحة كورونا على البلدان العربية وتأثيراتها الاقتصادية والاجتماعية والتنموية، منوها إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود واليقظة والدعم للتغلب على تداعيات هذه الجائحة، كما أكد على الأهمية التي تكتسبها محاور الدورة وبنودها خاصة موضوع " التحول الرقمي في الاقتصادات العربية".

هذا وكان معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب قد ألقى كلمة وقدم مداخلة في إطار فعاليات هذه الدورة، ثمن في مستهلها عاليا مقترح معالي الأمين العام للجامعة بمنح الجائزة العربية السنوية للعمل التنموي لهذا العام لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد في المملكة العربية السعودية نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، خاصة في ظل المشاريع التنموية الرائدة التي تشهدها المملكة بتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وبمتابعة حثيثة من لدن سمو ولي العهد حفظهما الله، وإثر النجاح الباهر الذي حققته القمة الخليجية (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح رحمهما الله) التي انعقدت في مدينة العلا بالمملكة العربية السعودية وأسفرت عن طي صفحة الخلاف وتجاوز الأزمة التي كادت أن تعصف بالتعاون العربي، مضيفا" وقد تحقق ذلك بعون الله ثم بفضل ما يتمتع به الزعماء العرب من حرص على مصلحة الأمة، فكانت هذه القمة تعكس بصدق ما يتحلون به من حكمة وبصيرة. وهنا معاليه معالي الأمين للجامعة ورؤساء مؤسسات العمل العربي المشترك بهذه التحولات التي ستبث في العمل العربي المشترك نفسا جديدا من العمل البناء، مثمنا الجهود التي يبذلها معالي الأمين العام للجامعة لتطوير العمل العربي المشترك في شتى المجالات.

 وقد أكد معالي الأمين العام للمجلس في كلمته على أهمية تشكيل لجنة من مؤسسات العمل العربي المشترك لدراسة إنشاء مرصد خاص بالجوائح والكوارث والأزمات، وذلك لضمان الفعالية المطلوبة لهذا.

 كما أكد على أهمية الاعتماد على تقنية المعلومات في عمل مؤسسات العمل العربي المشترك. مشيرا في هذا الصدد إلى أن الأمانة العامة للمجلس قد بدأت منذ فترة استخدام نظام الشيخ زايد للاتصالات العصري بين أجهزة مجلس وزراء الداخلية العرب، وهو نظام يسمح بالتواصل بين هذه الأجهزة وتبادل المعلومات بشكل مؤمن، كما تعمل حاليا بالتعاون مع وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة على تطويره وتعزيز أمنه تمهيدا لإطلاق قاعدة البيانات الجنائية من خلاله.

وفيما يتعلق بخطورة القرصنة الإلكترونية والجرائم المتعلقة بنظم المعلومات، نوه معالي الأمين العام إلى أن الأمانة العامة قد اتخذت جملة من الإجراءات في هذا الجانب من بينها وضع استراتيجية عربية لمواجهة الجريمة الإلكترونية، وإنشاء وحدة في نطاق المكتب العربي لمكافحة التطرف والإرهاب للأمن الإلكتروني مهمتها تعزيز التعاون بين الدول الأعضاء في هذا المجال، "ونعمل حاليا بالتعاون مع مديرية الأمن الوطني في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية على إعداد كتيب إرشادي لتقديم الطلبات الى الشركات الكبرى العاملة في مجال الاتصالات والإنترنت".

وأضاف معاليه: ونظرا لكون الجريمة الإلكترونية جريمةً معقدةً تتداخل فيها اختصاصات عدة فقد قرر مجلس وزراء الداخلية العرب إنشاء فريق من الخبراء العرب في المجالات الأمنية والقانونية والفنية وسائر المجالات المعنية لمواجهة الجرائم الإلكترونية. وحرصا منا على أن يكون هذا الفريق شاملا لكل الاختصاصات اللازمة، فقد خاطبنا جامعة الدول العربية والمنظمة العربية لتكنولوجيات الاتصال والمعلومات بهذا الشأن.

وقال معاليه: نأمل أن يصدر عن اجتماعنا اليوم قرارٌ بتشكيل لجنة من المجالس الوزارية العربية المتخصصة ومؤسسات العمل العربي المشترك المعنية، لدراسة مقترح المجلس، ووضعه موضع التنفيذ.

وفيما يتعلق بإنشاء شراكات بين المنظمات العربية المتخصصة والقطاع الخاص قال معاليه: نؤيد الانفتاح على القطاع الخاص وعلى مؤسسات المجتمع المدني بما يحقق الأهداف المنشودة، "مع مراعاة خصوصية بعض مؤسسات العمل العربي المشترك".

هذا وقد ثمن معالي الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد ابو الغيط المقترحات التي طرحها معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب ضمن البنود التي ناقشتها الدورة.