×
الأحد، 7 مارس 2021 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider المؤتمر العربي التاسع عشر لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات

المؤتمر العربي التاسع عشر لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات

 1442-6-28-27هـ الموافق 9-10-2-2021م انعقـد عبر الدائرة التلفزيونية المؤتمر العربي التاسع عشر لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات خلال الفترة 27-28-6-1442هـ الموافق 9-10-2-2021م، بمشاركة وفود تمثل: المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية التونسية، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، جمهورية الصومال الفيدرالية، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة فلسطين، دولة قطر، جمهورية القمر المتحدة، دولة الكويت، دولة ليبيا، المملكة المغربية والجمهورية اليمنية. كذلك حضر المؤتمر ممثلون عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب.

 افتتح معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام للمجلس المؤتمر بكلمة، رحب فيها بالوفود المشاركة، منوهاً بأهمية المؤتمر الذي يعد "مناسبة لتبادل الممارسات الفضلى بشأن الإجراءات التي تتخذها كل بلد لضمان سلامة العاملين في أجهزة الهجرة والجوازات في معرض أدائهم لرسالتهم النبيلة".

ونوه معاليه إلى التحديات والانعكاسات المباشرة لجائحة كورونا على عمل أجهزة الهجرة والجوازات، وسائر القطاعات الأمنية، خاصة تلك العاملة في المنافذ والمرابطة على الحدود والسواحل،مشيراً إلى أن تلك الأجهزة مدعوة أكثر من غيرها إلى الحرص على اتخاذ كافة أساليب الوقاية اللازمة نظرا لتعاملها مع اللاجئين واحتكاكها اليومي بالمسافرين القادمين من شتى أصقاع العالم، مما يجعلها عرضة – لاسمح الله – للإصابة بالعدوى، ومتمنياً التوصل إلـى توصيـات عمليـة وبناءة بشأن المواضيع المدرجة على جدول أعمال المؤتمر.

كما ألقى معالي اللواء شرطة (حقوقي) عبدالله آدم أحمد محمد أبو سن رئيس وفد جمهورية السودان التي ترأس الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة كرر فيها الترحيب بالمشاركين في المؤتمر، مشيرا إلى التحديات التي تواجه أجهزة الهجرة والجوازات والأحوال المدنية في وطننا العربي، " ولكن بتنسيق الجهود والعمل المشترك الدؤوب يمكن الوصول لحلول لجميع المشاكل التي تواجهنا خاصة مايتعلق بحركة مواطنينا داخل الوطن العربي وتسهيل دخولهم وخروجهم عبر المطارات والموانيء والمعابر المختلفة"، مؤكداً على أهميــة المواضيع المطروحــة للبحث  ومتمنيا الوصول إلى قرارات قوية تسهم في  تنسيق الجهود بين أجهزة الهجرة والجوازات العربية.

 

هذا وكان المؤتمر قد عقد عدة جلسات برئاسة معالي اللواء شرطة (حقوقي) عبدالله آدم أحمد محمد أبو سن، وتولى أمانته سعادة الشيخ خالد بن هلال بن علي المعمري الأمين العام المساعد للمجلس، وانطوى جدول أعماله المؤتمر على موضوعات هامة منها:

مهام واختصاصات وتسميات أجهزة الهجرة والجوازات والجنسية والأحوال المدنية في الدول الأعضاء، ومشروع الخطة الاسترشادية لتعامل أجهزة الهجرة والجوازات والجنسية العربية مع اللاجئين في صيغته المعدلة، والدراسة المتعلقة بالانعكاسات الأمنية لحركة اللجوء في المنطقة العربية في صيغتها المعدلة، والمستجدات في مجال تزوير وثائق السفر وسبل مواجهته، كما ناقش المؤتمر  دور أجهزة الهجرة والجوازات في مواجهة الهجرة غير المشروعة.

وقد عرضت خلال جلسات المؤتمر الدراسات المعدة بشأن الموضوعات المطروحة للبحث، وبعد أن جرت مناقشات مستفيضة حولها، تم التوصل إلى وضع توصيات هامة منها:

دعوة الدول الأعضاء إلى وضع معايير وأسس عالية المستوى للحدّ من ظاهرة تزوير وثائق السفر وتقليدها، بما في ذلك استخدام الشرائح الالكترونية البيومترية، وتكثيف وسائل الحماية من التزوير كالأختام، والعلامات السرية، والأحبار الخاصة، وإلى تكثيف الدورات التدريبية لرفع مهارات العاملين في تدقيق جوازات السفر ورفع قدراتهم وكفاءتهم في مجال كشف الوثائق المزورة، والطلب إلى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الاستمرار في إعداد برامج بهذا الشأن.

   كما دعا الجهات المعنية في الدول الأعضاء إلى بناء علاقات شراكة مع الوكالات والأجهزة النظيرة في الدول المتقدمة، والاستفادة مما توفره من تقنيات وخبرات في مجال مكافحة تزوير وثائق السفر، وكذلك موافاة المكتب العربي لشؤون المخدرات والجريمة بتقارير تقييمية للأجهزة المستخدمة لديها في كشف جوازات ووثائق السفر والهوية المزورة، على أن يقوم المكتب في ضوء ذلك بإعداد دليل عربي تقييمي لهذه الأجهزة وعرضه على المؤتمر المقبل.

   كما طلب المؤتمر إلى الأمانة العامة إدراج بند دائم على مؤتمر رؤساء أجهزة الهجرة والجوازات حول المستجدات في مجال تزوير وثائق السفر وسبل مواجهتها، بحيث يكون مناسبة لتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء بهذا الشأن، على أن يتم تعميم تلك المستجدات على الدول العربية. واستطلاع آراء الدول الأعضاء بشأن إنشاء منصة أو آلية لتبادل الخصائص الحيوية للمسافرين، وعرض الموضوع على المؤتمر المقبل.

   وطلب المؤتمر إلى الأمانة العامة تعميم الخطة الاسترشادية لتعامل أجهزة الهجرة والجوازات العربية مع اللاجئين في صيغتها المعدلة، على الدول الأعضاء، لإبداء ملاحظاتها بشأنها على أن تقوم الأمانة العامة بتشكيل لجنة من ممثلي الدول الأعضاء لإعادة صياغتها وعرضها على المؤتمر المقبل.

   ودعا المؤتمر الدول المضيفة للاجئين - بالتعاون مع الهيئات المعنية - إلى إعداد برامج لتوعية اللاجئين للحيلولة دون استقطابهم من قبل جماعات الإجرام المنظم، وخاصة التنظيمات الإرهابية. والطلب الى الأمانة العامة للمجلس والجهات المعنية في جامعة الدول العربية التواصل بهذا الشأن مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة وسائر الهيئات الإقليمية والدولية المعنية، كما طلب إلى جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إعداد دراسة عن اللاجئين السوريين في الدول العربية، وعرضها على المؤتمر المقبل.

   وإلى جانب ذلك طلب المؤتمر إلى الأمانة العامة ومكتبها العربي المتخصص بشؤون المخدرات والجريمة إعداد خطة استرشادية لمواجهة الهجرة غير الشرعية وعرضها على المؤتمر المقبل.

   وقد أحيلت التوصيات إلى الأمانة العامة تمهيداً لرفعها إلى الدورة المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب، للنظر في اعتمادها.