×
الأثنين، 2 أغسطس 2021 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider المؤتمر العربي الثاني عشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأ...

المؤتمر العربي الثاني عشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني

 

1442-11-20هـ الموافق 1-7-2021م انعقد المؤتمر العربي الثاني عشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني يوم الأربعاء 2021/6/30م، بمشاركة حضورية لممثلي وزارات الداخلية في كل من: المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التونسية، دولة فلسطين، في حين شارك عن بعد ممثلو وزارات الداخلية في كل من: دولة الإمارات العربية المتحدة، مملكة البحرين، الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، المملكة العربية السعودية، جمهورية السودان، جمهورية العراق، سلطنة عمان، دولة قطر، دولة الكويت، الجمهورية اللبنانية، المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية. كذلك شارك في المؤتمر، ممثلون عن وكالة الاتحاد الأوروبي للتدريب على إنفاذ القانون (CEPOL)، مجلس التعاون لدول الخليج العربية، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب .

في حفل افتتاح المؤتمر ألقى سعادة الدكتور ديتليف شرودر، المدير التنفيذي لوكالة الاتحاد الأوروبي للتدريب على إنفاذ القانون بإلقاء كلمة  عبر من خلالها عن شكره للأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب على حسن التنظيم للمؤتمر وسعادته بالمشاركة فيه، مشيرا إلى التحديات التي فرضتها جائحة كورونا وجوانب الأزمات التي ارتبطت بهذه الجائحة منها استغلال جماعات الجريمة المنظمة نقاط ضعف التعاون الدولي لأجهزة إنفاذ القانون، ونشاطاتها في مجالات: المخدرات والأسلحة والاتجار بالبشر وغسيل الأموال والجريمة السيبرانية والإرهاب الدولي والهجرة غير الشرعية، وقال: نحن بحاجة إلى العمل معًا بشكل أوثق لننجح في مواجهة هذه التحديات، وقدم في كلمته عرضا موجزا حول نشاطات وكالة الاتحاد الأوروبي للتدريب على انفاذ القانونCEPOL؛ ومجالات عملها، وانفتاحها للعمل على نطاق اوسع من التعاون.

وأعقب ذلك كلمة معالي الدكتور عبد المجيد بن عبدالله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية التي رحب فيها بجميع المشاركين مشيرا إلى أن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية – الجهاز العلمي لمجلس وزراء الداخلية العرب – تنظر بإهتمام كبير لأعمال المؤتمر وذلك لتركيزه على تأهيل وتدريب العاملين في المجالات الأمنية، وهو مجال عمل الجامعة، ولكون العنصر البشري هو الأساس في نجاح العمل الأمني، مشيرا إلى أن الجامعة أطلقت خطتها الإستراتيجية 2019 – 2023م وصممت برامجها التعليمية والتدريبية بناء على إحتياجات الأجهزة الأمنية العربية، وركزت في مجالات هذه البرامج على المهددات الأمنية ذات الأولوية خصوصا الإرهاب والمخدرات والفساد والجرائم الاقتصادية والسيبرانية والجرائم المنظمة والعابرة للحدود إضافة إلى مجالات الوقاية من الجريمة والعدالة الجنائية، مشيرا إلى ما تقدمه الجامعة من برنامج منح تعليمية وبرنامج عمل سنوي يزخر بالكثير من الأنشطة العلمية.

مثنيا على الدعم الذي تلقاه الجامعة من دولة المقر المملكة العربية السعودية ومن أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب .

ثم ألقى سعادة رئيس المؤتمر اللواء زياد طه علي، رئيس وفد جمهورية العراق التي ترأس الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية العرب  كلمة رحب فيها بالمشاركين مشيرا إلى أهمية المؤتمر الذي ينعقد في ظل تحديات كبيرة تشهدها الأجهزة الأمنية وفي مقدمتها التحدي المشترك في مواجهة الإرهاب، إضافة إلى ما أفرزته جائحة كورونا من تداعيات ألقت بظلها على الأجهزة الأمنية في الدول العربية وأضافت أعباء جديدة لا تقل خطورة عن الإرهاب، منوها إلى أن كل ذلك كان له أثرا كبيرا على عملية التدريب والتأهيل للأجهزة الأمنية وانحسار برامج التدريب خلال الفترة الماضية.

وأشار سعادة رئيس المؤتمر في كلمته إلى أجراءات المديرية العامة للتدريب والتاهيل في وزارة الداخلية بجمهورية العراق والتدابير التي اتخذتها في مواجهة جائحة كورونا وفي تطوير قدرات ومهارات العناصر القيادية في العمل الأمني والإنجازات التي حققتها.

وأكد سعادته على أهمية التعاون العربي في توحيد مسارات واتجاهات التدريب الأمني العربي للوصول إلى مستوى متقدم في مواجهة الجريمة والإرتقاء بأداء رجل الأمن في الدول العربية في القضاء على الجريمة، وأن يعمل الجميع على تحقيق الاستفادة من اللقاءات التدريبية العربية.

 واختتم حفل الافتتاح بكلمة معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب التي رحب فيها بالمشاركين وقال معاليه: يعقد مؤتمركم اليوم والعالم يشهد أزمة غير مسبوقة – فبعد عام ونصف من ظهور أول إصابة بفيروس كورونا المستجد - ما زالت جائحة كوفيد 19 تطرح تحديات كبيرة في شتى مناحي الحياة، وتفرض على مختلف الأجهزة الأمنية مسؤوليات جديدة، وليست مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني في منأى عن التأثر بهذه الأزمة ولا في معزل عن التأقلم معها، بل إنها كغيرها من المؤسسات في حاجة إلى إبداع طرق ومناهج مبتكرة للايفاء بواجباتها في ظل الظروف التي فرضتها الجائحة.

وأشار معاليه إلى أن الأمانة العامة قد حرصت على أن تولي الاهتمام اللازم لتداعيات جائحة كوفيد 19 على برامج التدريب والتأهيل الأمني في الوطن العربي، وطرحت الموضوع على جدول أعمال هذا المؤتمر ليكون مناسبة لإستعراض تجارب الدول الأعضاء المختلفة في هذا المجال، بما يعكس جانبا مهما من واقع الوضع الوبائي الذي تعرفه المنطقة العربية من حيث تداعيات الجائحة وانعكاستها على مهام وأنشطة الأجهزة الأمنية عامة، والأجهزة الأمنية الساندة خاصة.

كما أشار إلى حرصها أيضا على الاستفادة من التجارب الاقليمية والدولية الرائدة في مجال التدريب الأمني، حيث تم  في هذا الإطار التنسيق مع وكالة الاتحاد الأوروبي للتدريب على إنفاذ القانون (CEPOL) لتقديم عرض حول الاستراتيجية الأوروبية للتدريب الأمني أمامكم اليوم، بما يسمح بالإطلاع على هذه الاستراتيجية الرائدة، ويفتح آفاقا رحبة للتعاون بين الوكالة الموقرة والمؤسسات المعنية في وطننا العربي العزيز.

وأعرب معاليه في ختام كلمته عن شكره لسعادة الدكتور ديتليف شرودر، المدير التنفيذي للوكالة على حرصه على حضور المؤتمر رغم تعقيدات السفر في هذا الظرف الصعب، ولمعالي الدكتور عبد المجيد بن عبد الله البنيان، رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الذي لا يدخر أي جهد في سبيل تعزيز التأهيل الأمني العربي، والذي يمثل حضوره المؤتمر أكبر دليل على ذلك، ولأصحاب المعالي والسعادة الذين تكبدوا عناء السفر للمشاركة في المؤتمر ولمن شارك عبر الدائرة التلفزيزنية، راجيا من العلي القدير أن يرفع عنا هذا الوباء وأن يجمعنا الجميع في تونس قبلة العمل الأمني العربي المشترك في أقرب وقت ممكن.

هذا وكان المؤتمر قد عقد عدة جلسات برئاسة سعادة اللواء زياد طه علي، وتولى أمانته معالي السيد الهادي مجدوب مستشار الأمين العام للمجلس، وناقش موضوعات هامة من أبرزها: تداعيات جائحة كوفيد - 19 على برامج التدريب والتأهيل الأمني في الوطن العربي، التدريب والتأهيل الأمني عن بعد: الإيجابيات والسلبيات، الاستراتيجية الأوروبية للتدريب الأمني.

ودعا المؤتمر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية إلى التنسيق مع وكالة الاتحاد الأوروبي للتدريب على إنفاذ القانون، لعقد ملتقى عربي أوروبي حول التدريب الأمني، بالتزامن مع المؤتمــر العربي الثالث عشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني المزمع عقده عام 2023م.

كما حث مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني في الدول الأعضاء على المشاركة في الملتقى الثاني للتعليم والتدريب في المؤسسات الأمنية الذي تعتزم جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تنظيمه خلال الفترة من 8-10 نوفمبر 2021م وإغناء أعماله، وحثت توصيات المؤتمر الدول الأعضاء على الاستفادة من التجارب والعروض التي تم تقديمها خلال المؤتمر.

وقد أحيلت التوصيات المتخذة إلى الأمانة العامة تمهيداً لرفعها إلى الدورة المقبلة لمجلس وزراء الداخلية العرب، للنظر في اعتمادها