×
الأثنين، 27 يونيو 2022 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider انعقاد المؤتمر ألـ (21) لرؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية...

انعقاد المؤتمر ألـ (21) لرؤساء المؤسسات العقابية والإصلاحية ..

 

     

1443-11-15ه الموافق 15-6-2022م افتتح معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب اليوم الأربعاء  (2022/06/15م) بقاعة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود بمقر الأمانة العامة بتونس، المؤتمر العربي الحادي والعشرين لرؤساء المؤسسات العقابية واٌلإصلاحية، والذي شارك فيه ممثلون عن وزارات الداخلية والعدل في الدول العربية، فضلاً عن منظمة الأمم المتحدة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

ويناقش المؤتمر  عددا من المواضيع الهامة المدرجة على جدول الأعمال، من بينها، تجارب الدول الأعضاء في مجال العمل في المؤسسات العقابية والإصلاحية والجهود المبذولة لتطويرها، وشمول نزلاء هذه المؤسسات بالضمان الاجتماعي، كما سيناقش تصنيفاً خاصاً بنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية، ومقاييس نموذجية لتحديد درجة خطورة نزلاء هذه المؤسسات.

وفي افتتاح المؤتمر ألقى معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام للمجلس كلمة ثمن فيها العناية الفائقة التي يوليها أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب للعمل الأمني العربي المشترك، والرعاية الكريمة التي يحيطون بها مسيرته.

وقال معاليه: نسعد اليوم باللقاء بكم وجهاً لوجهٍ بعد أن فرضت علينا جائحة كورونا عقد مؤتمركم الماضي بواسطة الاتصال المرئي. وأود بهذه المناسبة أن أعبر عن إكبارنا لأداء المؤسسات العقابية والإصلاحية وتعاطيها مع هذا الوباء الذي وضع على عاتقها مسؤوليات كبيرة بفعل طبيعة هذه المؤسسات ووجود أعداد من النزلاء في مكان محدود من الصعب أن يتم فيه تحقيق شروط السلامة والتباعد الاجتماعي. مثمنا تعامل المؤسسات العقابية والإصلاحية مع النزلاء خلال هذه الجائحة،

واضاف: لا شك أن الضريبة الباهظة  التي دفعها العاملون في المؤسسات العقابية والإصلاحية أثناء هذا الوباء لهي أكبر دليل على المخاطر التي تنجم عن تعاملهم اليومي مع النزلاء والتي لا تقف فقط عند حد فيروس كورونا وإنما تتجاوز ذلك الى سائر الأمراض المنقولة والفيروسات المعدية كالإيدز، إضافة إلى عنف بعض النزلاء الذي يمثل مصدرا جديا للخطر على حياة العاملين.

ونوه معاليه إلى أن مناقشة المؤتمر  لمقاييس نموذجية لتحديد درجة خطورة نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية،  أعدتها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تمثل مسعى محمودا للتوصل إلى آلية تمكن الدول الأعضاء من تحديد درجة خطورة النزلاء بحيث يمكن اتخاذ الإجراءات المناسبة للحيلولة دون وقوع النزلاء والعاملين في المؤسسات العقابية والإصلاحية ضحايا للأخطار التي يمكن أن تنجم عن سلوك بعض النزلاء.

واضاف معاليه: في إطار الحرص ذاته يأتي التصنيف الخاص بنزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية الذي يناقش المؤتمر صيغة معدلة له في ضوء ملاحظات الدول الأعضاء، وكذلك استعراض جهود الدول الأعضاء في مجال شمول نزلاء المؤسسات العقابية والإصلاحية بالضمان الاجتماعي، وتجارب الدول الأعضاء في مجال العمل في المؤسسات العقابية والإصلاحية والجهود المبذولة لتطويرها، متمنيا في ختام كلمته التوصل إلى توصيات عملية وبناءة بشأن المواضيع المدرجة على جدول الأعمال.

ومن جانبه ألقى سعادة العقيد علي بن حسن البلوشي  رئيس وفد سلطنة عمان التي ترأس الدورة الحالية لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة نقل من خلالها  تحيات معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية في سلطنة عمان، ومعالي الفريق حسن بن محسن الشريقي المفتش العام للشرطة والجمارك وتمنياتهما لمؤتمركم بالتوفيق والنجاح.

     وقال سعادته: يكتسب مؤتمرنا اليوم أهمية كبيرة على صعيد تعزيز علاقات التعاون والتنسيق المشترك بين دولنا العربية، وتحقيق المزيد من المكتسبات في مجال تطوير المؤسسات العقابية والإصلاحية في بلداننا، والتي تتأتى من خلال تبادل التجارب والخبرات، وتفعيل التعاون بين كثير من القطاعات الحكومية والخاصة ومنظمات المجتمع المدني، إضافة إلى ما نتطلع إليه من توصيات هامة في هذا المؤتمر الذي يناقش قضايا محورية متعلقة بالمؤسسات العقابية والإصلاحية ونزلائها: تطويراً وتأهيلا ورعاية وإصلاحا، لما من شأنه تطوير هذه المؤسسات وتعزيز أدوارها في ظل الاهتمام الكبير الذي تبديه دولنا العربية في هذا المجال.