×
السبت، 11 إبريل 2026 من نحن اتصل بنا

Slider

الرئيسية Slider Slider برعاية سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان انطلاق أعمال ا...

برعاية سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان انطلاق أعمال المؤتمر السادس والأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب في مدينة أبو ظبي...

برعاية سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان

انطلاق أعمال المؤتمر السادس والأربعين

 لقادة الشرطة والأمن العرب في مدينة أبو ظبي

انطلقت صباح اليوم الإثنين 17-6-1444هـ الموافق 9-01-2023م، أعمال المؤتمر السادس والأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب، الذي تستضيفه دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة أبوظبي ويرعاه سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ويشارك فيه قادة الشرطة والأمن العرب وكبار المسؤولين الأمنيين في مختلف الدول العربية فضلا عن ممثلين عن مجلس التعاون لدول الخليج العربية، المنظمة الدولية للشرطة الجنائية(الإنتربول)، مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، آلية الاتحاد الإفريقي للتعاون الشرطي، الوكالة الأوروبية للتدريب على إنفاذ القانون، مشروع مكافحة الإرهاب والعدالة الجنائية التابع للمفوضية الأوروبية، جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والاتحاد الرياضي العربي للشرطة.

 

سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي: خمسون عاما من العمل المشترك

أثمر عن تحقيق نجاحات ضمن جهود دولنا في تعزيز الأمن والاستقرار

 افتتح المؤتمر سعادة اللواء ركن خليفة حارب الخييلي وكيل وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة بكلمة رحب فيها بأصحاب المعالي والسعادة المشاركين في المؤتمر، متمنيا للمؤتمر التوفيق في مسعاه الطيب في تعزيز العمل العربي المشترك في سبيل تحقيق أهداف وتطلعات قادة وشعوب الوطن العربي.

وقال سعادته: " مضت خمسون عاما على باكورة اجتماعنا في مؤتمر يجمع قادة الشرطة والأمن في الوطن العربي الكبير، خمسون عاما منذ أن استضافت مدينة العين المؤتمر الأول عام 1972م، خمسون عاما من العمل والتنسيق المشترك الذي أثـمر عن تحقيق نجاحات ضمن جهود دولنا ومسعاها في تعزيز الأمن والاستقرار، وها نحن اليوم نلتقي من جديد على أرض زايد الخير والعطاء ونحتفل جميعا باليوبيل الذهبي لهذا المؤتمر العربي الهام، وكلنا أمل وثقة أن تستمر مسيرة العطاء العربي والتنسيق والعمل التكاملي المشترك لتعزيز المنجزات ومسيرة الريادة والتميز".

وأضاف سعادته أيضا:"جهودنا متواصلة ونمد يد التعاون مع كافة الشعوب والمنظمات العالمية لنسهم في تعزيز الأمن والاستقرار ونشر قيم المحبة والسلام في شتى أنحاء المعمورة".

وأشاد سعادته في كلمته بدور الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب وجهودها المتواصلة، وبدور العاملين لديها في ترسيخ جهود التعاون بين الدول العربية في مجال مكافحة الجرائم بكافة أشكالها، وأضاف:" نعرب عن شكرنا وتقديرنا لكل فرد منكم من أمانة ولجان على النتائج المتميزة التي تم تحقيقها في ظل السنوات السابقة، مشيرا في كلمته إلى أن دولنا العربية تحقق مراكز متقدمة على سلم التنافسية الدولي وخاصة في مؤشرات الأمن والأمان".

 

معالي الدكتور محمد بن علي كومان: خمسون عاما حافلة بالعطاء

واليوم نقف وقفة إجلال لأولئك الآباء المؤسسين

الذين ثبتوا ركائز العمل الأمني العربي المشترك

                  

 

من جانبه ألقى معالي الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب كلمة جاء فيها: "يشرفني ونحن نجتمع اليوم في مهد مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب أن أرفع إلى حضرة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله ورعاه، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، حاكم إمارة أبوظبي، أنبل مشاعر المودة والتقدير وأخلص معاني الشكر والعرفان على جهوده الموفقة لدعم العمل العربي المشترك وخدمة القضايا العربية العادلة، مقدرين كل التقدير الرعاية الكريمة التي يوليها لمجلس وزراء الداخلية العرب ولمسيرة التعاون الأمني العربي.

ويشرفني كذلك أن أتقدم إلى سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان حفظه الله، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ـ بوافر الشكر والامتنان على تكرمه برعاية هذا المؤتمر وعلى تفضله بمباركة انطلاق أعماله، مما سيكون دون شك دافعا لنا لمزيد من العمل والعطاء.

والشكر موصول إلى سعادة اللواء الركن خليفة حارب الخييلي وكيل الوزارة رئيس المؤتمر على التسهيلات العديدة والإمكانيات الكبيرة التي تم تسخيرها لراحة المشاركين مما سيسهم دون شك في نجاح المؤتمر.

ولا يفوتني في هذا المقام أن أتوجه بأنبل عبارات الشكر والعرفان إلى أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب، لدعمهم السخي والمستمر للعمل الأمني العربي المشترك".

وأضاف معايه:" نجتمع اليوم في الذكرى الخمسين لانعقاد أول مؤتمر لقادة الشرطة والأمن العرب عام 1972م، على هذه الأرض الطيبة المعطاء التي ندين لها بكل الإنجازات الأمنية الرائدة التي تحققت منذ ذلك التاريخ.

خمسون عاما كانت حافلة بالعطاء، مفعمة بالألفة والمودة بين أجهزة الأمن العربية، خمسون عاما أبرمت خلالها الاتفاقيات وسُنَّت القوانين النموذجية ووضعت الاستراتيجيات والخطط التنفيذية وعقدت المؤتمرات والاجتماعات وحُددت أطر التعاون وأنشئت هياكله وطورت وسائله وأدواته، حتى غدا التعاون الأمني العربي في نطاق مجلس وزراء الداخلية العرب مثلا يحتذى على الصعيدين العربي والإقليمي.

واليوم نقف وقفة إجلال وتقدير لأولئك الآباء المؤسسين الذي ثبتوا ركائز العمل الأمني العربي المشترك ونقلوه من دفاع اجتماعي ضد الجريمة الى عمل أمني متخصص يتوسل الى تحقيق رسالته النبيلة بأحدث الأساليب التي ابتكرها العقل البشري".

وقال أيضا معاليه:"رغم كل الإنجازات التي تحققت، فإن قادة الشرطة والأمن العرب عازمون على المضي قدما على درب تطوير مسيرة العمل الأمني العربي المشترك في إطار مقاربة شاملة للأمن تسير في اتجاهات عدة: استخدام التقنيات الحديثة وتعزيز التعاون الإجرائي الميداني بين الدول الأعضاء وتوظيف الأمن لخدمة قضايا التنمية ورفاهية الإنسان، وانفتاح منظومة الأمن العربي على آليات التنسيق الأمني الإقليمي والدولي.

فعلى صعيد استخدام التقنيات الحديثة تشاء الأقدار أن يتزامن احتفالنا باليوبيل الذهبي لمؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب، مع وضعنا للمسات الأخيرة على مشروع تطوير نظام الشيخ زايد للاتصالات العصري بين أجهزة مجلس وزراء الداخلية العرب الذي حرصت وزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة مشكورة بتوجيه كريم من لدن سمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفظه الله على أن يتم إنجازه وفق آخر التطورات التقنية، وهو ما سيسمح لنا بإطلاق قاعدة البيانات الجنائية وإتاحتها للدول الأعضاء، مما سيمكن بتسريع الملاحقة الجنائية وإصدار طلبات التوقيف المؤقت بصورة آلية، فضلا عن تغذية قواعد البيانات الأخرى مثل قاعدة بيانات المقاتلين الإرهابيين والقائمة العربية السوداء لمدبري ومنفذي وممولي الأعمال الإرهابية.

وحتى لا يظل التعاون الأمني العربي على مستوى التنظير نعمل في نطاق المجلس وبدعم من أصحاب المعالي والسعادة قادة الشرطة والأمن العرب على إيلاء اهتمام خاص بالتعاون الإجرائي الميداني بإيجاد الآليات التي تسمح بالتبادل الفوري للمعلومات بين الدول العربية. وفي هذا السياق يأتي إنشاء فريق الخبراء العرب المعني برصد وتبادل المعلومات حول التهديدات الإرهابية وتحليلها الذي يشكل وسيلة فعالة لتعزيز التعاون الميداني بين الدول العربية في مجال مواجهة التهديدات الإرهابية.

ونظرا لكون الهدف النهائي للعمل الشرطي هو الإنسان، وكرامته وأمانه ورفاهيته والحفاظ على قيمه الثقافية والاجتماعية وديمومة موارده ونمط عيشه، فإن قسطا كبيرا من عملنا الأمني في الوطن العربي موجه إلى احترام حقوق الإنسان والنهوض بالفئات الهشة في المجتمع وتمكين المرأة وتعزيز التنمية المستدامة بالحفاظ على البيئة وتجدد الموارد الطبيعية، ودعوني أذكر هنا بأن المجلس كان سباقا منذ عام 2002م، إلى وضع قانون نموذجي لحماية البيئة وتنميتها حتى يوفر الإطار التشريعي الملائم لمواجهة الجرائم الماسة بسلامة البيئة. ونعمل الآن في ظل توجهات المجلس على تعزيز هذا النهج الأمني.

وإيمانا منا بالطبيعة العابرة للحدود التي تتميز بها الجريمة، وتقديرا للتحديات الأمنية التي يشترك فيها الوطن العربي مع دول الجوار نعمل على تعزيز التعاون الأمني مع التجمعات والمنظمات الإقليمية والدولية، وإن الحضور المكثف لشركائنا الإقليميين والدوليين الذين نحيي التزامهم بتعزيز هذا التعاون لخير دليل على ما يربطنا بتلك التجمعات والمنظمات من علاقات متينة.

يسعدني في الختام أن أجدد لسمو الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان امتناننا العميق لما يوليه لنا من عناية واهتمام، ولما توفره لنا وزارة الداخلية الإماراتية الرشيدة من رعاية فائقة ودعم موصول، مقدرا كل التقدير ما أُحيط به المشاركون من كريم الضيافة وبالغ الحفاوة مما سيكون له دون شك أثر كبير في نجاح المؤتمر".

 

معالي الدكتور عبد المجيد البنيان: جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية

ثمرة من ثمرات مجلس وزراء الداخلية العرب ومن خلاله ثبت أن

 العمل العربي المشترك يمكن أن يحقق الكثير عندما تتضافر الجهود